عماد فاروق: "كان لابد أن أثبت قيمتي السوقية في الأهلي"
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
كشف عماد فاروق، المعد النفسي السابق للنادي الأهلي، أنه كان يرغب في إثبات قيمته السوقية في الأهلي، قبل اعتذاره عن استكمال مشواره مع القلعة الحمراء.
محمد إسماعيل: نستخدم الأهلي والزمالك "فاترينة" لبيع لاعبينا في أوروباوتحدث عماد فاروق في تصريحات إذاعية، حيث قال: "لقد تحدثت للكابتن محمد رمضان عن أن كل شخص يُحدد قيمته، وسألته هل لو كان الأهلي عرض عليك راتب 50 ألفا كنت ستوافق، قال كنت سأرفض فورًا، أنا لم أرفض، أنا قلت دعنا من هذا الموضوع الرخيص، أنا سأعمل في النادي متطوعًا وسوف أشارك في الصفقات الجديدة".
وأوضح: "كان لا بد أن أثبت قيمتي السوقية أولًا، ثم أكدت أنني سأعمل متطوعًا لأن الأهلي يستحق أن أعمل به متطوعًا، الرواتب في جميع المؤسسات مُعلنة، وأعرف كم يتقاضى الجهاز الفني، هذا ليس سرًا".
واستكمل: "أنا لا أرى أي أحد في الدنيا (غلبان)، كلنا لنا قيمة كبيرة، كل إنسان ربنا أوجده في الحياة قيمته كبيرة جدًا، هناك بعض التخصصات تتطلب أشخاص خلف الستار، مثلًا مساعد كولر لتحليل الأداء لا يظهر في الإعلام، وأنا المفترض أن أظهر في الإعلام".
وأتم فاروق تصريحات: "لذلك كنت أقول لم يكن يجب أن أجلس مع الكابتن محمد رمضان، فقط هو أعطى انطباعا جيدا عندي، ولكن كان يجب أن أجلس مع مارسيل كولر ويتم تقييمي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عماد فاروق الأهلي محمد رمضان الكابتن محمد رمضان كولر
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.