مع تزايد الضغوط لتحقيق معايير الجمال، يبدو أن بعض الفنانات قد وقعن ضحية لممارسات غير آمنة، ما دعى إلى التساؤل عن مدى إعادة النظر في استخدام هذه الحقن.

6 أشهر من الغياب والشائعات| ريم وبربري يصدمان المتابعين بفيديو كارثي.. تفاصيل ترند الزواج العرفي.. تصاعد خناقة عايدة رياض ونزار الفارس والنجمة تواجه اتهام بـ"المساكنة" تعرض فنانة شابة لشلل مؤقت

تصدرت الفنانة الشابة هند عبد الحليم، ترند مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بعد تعرضها لمشاكل صحية ناتجة عن حقن التخسيس، مما أثار جدلًا واسعًا حول مخاطر هذه المواد، وتبرز المخاطر المحتملة لاستخدام حقن التخسيس، وتسلط الضوء على أهمية التوعية حول سلامة هذه المواد والبحث عن بدائل صحية.

هند عبد الحليم 

وكشفت الفنانة هند عبد الحليم التي أثارت ضجة كبيرة، عن تعرضها لشلل مؤقت في المعدة، بعد أن لجأت إلى حقن التخسيس التي يتم الإعلان عنها في مختلف القنوات.

راح فين زمن الشقاوة.. كيف استقبل حسين فهمي صدمة وفاة شقيقه في الجونة؟ أشتكي أوبر لمين| نيللي كريم تثير الجدل بتساؤل عن إحدى شركات النقل الذكي ماذا حدث لـ هند عبد الحليم؟

نشرت الفنانة هند عبد الحليم مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تعتذر فيه لكل من حاول الاتصال بها نظرا لحالتها الصحية.

لقطة من الفيديو

وقالت هند: «مش عارفة آكل ولا اشرب، وعايشة على المحاليل، كل ده بسبب حقن التخسيس اللي اخدتها من نفسي لما شوفتها في إعلان بدون استشارة طبيب».

الفنانة الشابة هند عبد الحليم 

وأضافت: «اللي حصلي ده بسبب حقن التخسيس مطولتش فيها خدت شهر وأسبوع وتعبت جدا ودخلت المستشفى وحصلي شلل مؤقت في المعدة، أدى إلى إني مش عارفة آكل وألم رهيب، وكنت عايشة على المحاليل».
ونصحت هند متابعيها بعدم الانسياق وراء تلك الحقن، واستشارة طبيب متخصص قبل الاقدام على مثل تلك الخطوة، نظرا لخطورتها على الصحة.

سجل هدفه الـ164.. محمد صلاح الهداف الأول في تاريخ ليفربول وثامن البريميرليج حقيقة تسريب فيديو لـ دونجا في حفل راقص..واللاعب: وصلنا لمرحلة سيئة من الكذب قلق من مخاطر حقن التخسيس

في الآونة الأخيرة، تصدرت أخبار مجموعة من الفنانين الذين تعرضوا لمشاكل صحية خطيرة نتيجة استخدام حقن التخسيس.

مخاطر حقن التخسيس

وتسود حالة من القلق بين جمهور الفنانين، حيث تتزايد التقارير حول المخاطر الصحية الناتجة عن هذه المواد، مما يطرح تساؤلات حول فعالية وأمان حقن التخسيس.

وقال الدكتور يس رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن هناك استخدامًا خاطئًا للحقن والأدوية التي لم يُخصص غرضها العلاجي للتخسيس، إذ يجري استخدامها لإنقاص الوزن بناءً على توصيات غير المتخصصين، ولغير الغرض العلاجي المحدد لتلك الأدوية.

حقن تخسيس

وأضاف، أن الدواء المتوفر في الأسواق يكون غرضه العلاجي مخصصًا لعلاج مرضى السكري دون استخدامه لأغراض أخرى"، مضيفًا: "طالما لم نُصدر تصريحًا لاستخدامه في علاج آخر، فمن الضروري أن يدرك المريض ذلك، والطبيب المعالج يعلم أنه ليس مرخصًا لهذا الاستخدام، خاصة أن هناك تجارب ودراسات إكلينيكية تُجرى على تلك الأدوية لاستخدامات علاجية محددة، وبالتالي فإن الآثار الجانبية قد تكون أكثر ضررًا".

وأوضح رجائي أن هناك أكثر من طريقة لاستقبال الشكاوى، سواءً من المرضى أو الأطباء حول الآثار الجانبية للأدوية بشكل عام، عبر الموقع الإلكتروني أو الخط الساخن للهيئة 15301.

إصابات الزمالك تقلق الجماهير.. مدة غياب زيزو وناصر ماهر عن الملاعب الأكثر نجاحًا بأفريقيا.. هل يكون الأهلي التحدي الأخير لريال مدريد في 2024؟ مشاهير تعرضوا لمشاكل صحية نتيجة استخدام حقن التخسيس

لم تكن الفنانة الشابة هند عبد الحليم هي الأولى التي تتعرض لمثل تلك المخاطر، حيث تضم القائمة عدد من مشاهير الفن.

نجوى كرم

الفنانة اللبنانية نجوى كرم، كانت قد تحدثت عن تجربتها مع حقن التخسيس، وكيف أثرت على صحتها، حيث عانت من مشكلات في الجهاز الهضمي.

مروة نصر

الفنانة الشابة مروة نصر، تعرضت هي الاخرى لمضاعفات صحية بعد استخدام حقن التخسيس، مما دفعها لإعادة النظر في خياراتها الصحية.

مريم أوزرلي

الفنانة التركية مريم أوزرلي، الشهيرة بالسلطانة هيام، عانت من آثار جانبية نتيجة استخدام مواد تخسيس غير موثوقة، مما أثر على صحتها العامة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حقن التخسيس فنانة مشهورة شلل مؤقت معايير الجمال استخدام حقن التخسیس الفنانة الشابة هند عبد الحلیم

إقرأ أيضاً:

الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟

هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.

وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.

وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.

ما المقصود بالخرف الرقمي؟

يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.

أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.

ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.

خبراء: التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات (دوبي)نقل وظائف الدماغ للأجهزة

يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

إعلان

ويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.

وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.

وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.

أعراض الخرف الرقمي

وفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:

مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.

نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.

تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه

هل كل وقت الشاشة سيء؟

الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:

الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.

الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.

وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.

مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.

قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك (ماغنيفك)كيف تحمي نفسك من الخرف الرقمي؟

يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:

إعلان

امنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.

قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.

مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.

حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.

استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة