بالصور.. نتائج متباينة مع تواصل "كروية أومينفست" للمؤسسات الحكومية
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
مسقط- الرؤية
ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات لبطولة أومنفست للشركات الحكومية، أقيمت مساء اليوم أربع لقاءات على الملعب الفرعي لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
وأقيم اللقاءان الأول والثاني الساعة السابعة؛ إذ التقى فريقا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بطل النسخة الماضية، والمتحف الوطني، وانتهى اللقاء بفوز الأوقاف 2/0، أحرزهما سالم الفريسي ودحام الرقادي.
فيما أقيمت مباراتان الساعة الثامنة، جمعت الأولى مستشفى خولة ومستشفى السلطاني، وانتهت بفوز مستشفى السلطاني 3/0، أحرز الأهداف أحمد العفيفي، وأسعد البوسعيدي، ويوسف الغصيني. بينما جمعت الثانية رئاسة جامعة التقنية ووزارة الطاقة والمعادن، وانتهت بفوز التقنية 2/1، أحرز الهدفين سامي اليحيائي، بينما أحرز هدف الطاقة والمعادن حارث أحمد سليمان.
وكانت الجولة الأولى قد انطلقت أمس بأربع مباريات، انتهت اثنتان منها بفوز، حيث فاز صندوق الزمالة بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه على وزارة الاقتصاد بخماسية نظيفة، كما فاز فريق وزارة التراث والسياحة على فريق الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة 2/0.
فيما انتهى لقاءان بالتعادل، حيث تعادل فريق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع فريق مستشفى النهضة 1/1، كما تعادل فريقا بلدية مسقط وهيئة البيئة سلبيًا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.