إبراهيم نور الدين: أتوقفت سنة عن التحكيم بسبب الأهلي ومن يستجيب لضغوط القطبين "يستاهل"
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال إبراهيم نور الدين المدير الفني للجنة الحكم أنه تعرض للإيقاف لمدة تقترب من العام بسبب خطأ له في مباراة الأهلي والإنتاج الحربي مؤكداً إنه لم يكن موفقاً في هذه الفترة وكان مستاء من نفسه.
إقرأ أيضًا..
أضاف نور الدين خلال حواره لبرنامج ستاد المحور مع خالد الغندور:" لن نسمح بتحكيم أجنبي في الدوري المصري".
تابع:" من يستجيب على لضغوط الأهلي والزمالك من الحكام يستاهل نتمني حد مصري في لجنة الحكام في الكاف ولن نسمح باستخدامها كشماعة لأخطاء الانديه".
وتابع:" أنصح الحكام يحبوا بعضهم نحن على مسافة واحدة من جميع الاندية ولجنة الحكام حرمتني سنة من التحكيم للاهلي بعد خطأ مباراة الإنتاج الحربي".
وواصل:" نطيق القانون في الملعب على الجميع ".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبراهيم نور الدين الأهلي أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.