تفاصيل لقاء شيخ الأزهر الشريف مع محافظ أسيوط لبحث سبل التعاون المشترك
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
استقبل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة لمناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل التعاون في بعض الملفات ذات الصلة
وفي بداية اللقاء أعرب محافظ أسيوط عن شكره وتقديره لجهود الأزهر الشريف في دعم المحافظة، ودور الأزهر التنموي في خدمة المجتمع والمواطنين مؤكدًا على أهمية التعاون المستمر بين الأزهر والمحافظة لتحقيق هذه الأهداف المشتركة مقدمًا مقترحًا لتنفيذ مشروعات استثمارية وتنموية بمنطقة سور جامعة الأزهر التي تم رفع كفائتها بما يعود بالخير على الجامعة والمحافظة وجميع المشاركين.
واستعرض محافظ أسيوط الجهود التي بذلتها المحافظة في رفع الآلاف من أطنان من مخلفات هدم المباني بمنطقة سور جامعة الأزهر والتي اعتاد المواطنين على إلقاء مخلفات الهدم بها منذ أكثر من 20 عاما مما أدى تكوين تلال من المخلفات عجز الكثير من المسئولين عن مواجهتها
واقترح المحافظ إقامة دار مناسبات كبيرة بالمنطقة ودار لتحفيظ القرآن الكريم ومكتبة إلكترونية تكون مرجعًا لجميع الباحثين والدارسين ومسجدًا كبيرًا بحيث يتم الحفاظ على الجهود التي تمت بالمنطقة والاستفادة منها ليكون هذا المكان منارة يشع منها نور العلم في رحاب جامعة الأزهر بمحافظة أسيوط.
ورحب شيخ الأزهر بمحافظ أسيوط في الأزهر، مثمنًا ما يقوم به المحافظ من مجهودات على أرض المحافظة، مبديًا موافقته على تنفيذ المشروع ووعد بتذليل كافة العقبات لاتمام هذا المشروع التنموي الذي يخدم المجتمع
والجدير بالذكر أن هذا المشروع سيتم بالتعاون بين مشيخة الأزهر ومحافظة أسيوط، وفي إطار المشروع القومي لبناء الإنسان الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومبادرته الكريمة بداية جديدة لبناء الإنسان
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط ألا الاهتمام الأهداف الب الأزهر الازهر الشريف الاستفادة الباحث الباحثين إله اعرب استفادة استقبل الهدم التعاون افة أفق الـ ألبا التعاون المستمر التعاون المشترك التنموي ازهر استثماري استثمارية أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الجام الجامع
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.