مانشستر سيتي في مهمة صعبة أمام سبورتينج لشبونة بدوري الأبطال
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يحل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، في تمام العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء، ضيفًا ثقيلًا على نظيره سبورتينج لشبونة البرتغالي، وذلك على ملعب "خوسيه الفالادي"، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور الدوري، ببطولة دوري أبطال أوروبا.
ويدخل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، اللقاء وفي جبعته 7 نقاط، حصدها من انتصارين وتعادل وحيد، خلال ثلاث جولات.
بينما يدخل أصحاب الأرض سبورتينج لشبونه البرتغالي اللقاء، ومعه نفس عدد نقاط الضيوف، حصدهم من انتصارين وتعادل.
يبحث كل فريق في تلك المباراة لحصد الثلاث نقاط، من أجل تحسين وضعه في جدول ترتيب الفرق داخل البطولة في ظل نظامها الجديد، حيث يحتل فريق مانشستر سيتي المركز الثالث برصيد 7 نقاط، بينما يحتل أصحاب الأرض المركز الثامن، وبنفس عدد النقاط، إلا أن فارق الأهداف لصالح الضيوف.
وستكون تلك المباراة هي الأخيرة للهولندي روبن أموريم في الإدارة الفنية لسبورتينج بالبطولة الأوروبية، بعد انتقاله لتدريب مانشستر يونايتد، والتي سيبحث فيها للخروج بنتيجة إيجابية تساعده في الاستمرار على المنافسة على التأهل للدور التالي.
وعلى الجانب الآخر، يبحث الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، لتحقيق الفوز بهذه المباراة من أجل تفادي تلقي الخسارة الثالثة على التوالي في كل البطولات.
حيث خسر مانشستر سيتي في كأس الرابطة أمام توتنهام بهدفين لهدف، وأمام بورنموث بنفس النتيجة، في بطولة "البريميرليج".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مانشستر سيتى سبورتينج لشبونة بطولة دوري أبطال أوروبا ابطال اوروبا فریق مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.