فوارق كبيرة.. موسيماني يبرر خسارة الاستقلال أمام الهلال بدوري أبطال آسيا
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
برر الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لفريق استقلال طهران الإيراني، خسارة ناديه القاسية أمام مضيفه الهلال السعودي، أمس الاثنين، ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.
وخسر الاستقلال صفر / 3 على يد الهلال، على ملعب (المملكة أرينا) في العاصمة السعودية الرياض، بالجولة الرابعة من مرحلة الدوري (مجموعة الغرب) في المسابقة القارية.
وتقمص النجم الصربي الكساندر ميتروفيتش دور البطولة في اللقاء، عقب إحرازه أهداف الهلال الثلاثة في الدقائق 15 و33 و74 على الترتيب من عمر اللقاء.
وتجمد رصيد استقلال طهران، الذي تلقى خسارته الثالثة على التوالي في البطولة، عند 3 نقاط في المركز السابع مؤقتا لحين انتهاء مباريات تلك الجولة.
وقال موسيماني عقب المباراة: "شاهدنا اليوم الفوارق الكبيرة بين الفريقين، كما أننا فقدنا خدمات ثلاثة لاعبين أساسين، هذا ليس عذراً، ونحن نقبل ما آلت إليه النتيجة، حيث واجهنا فريقاً كبيراً".
أضاف موسيماني في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء "أنا غير محظوظ بسبب تعرض عدد من اللاعبين للإصابات، صحيح أن الإصابات جزء من اللعبة، لكنها تصعب عمل أي مدرب".
وأردف بالقول: "الهلال فريق كبير سبق وأن واجهته في كأس العالم للأندية، وحينما تدرب فريق مثله فإن مهمتك تكون أسهل كمدرب، فلا ينبغي لي مثلاً إخبار كانسيلو كيف يلعب الكرات العرضية، أو ميتروفيتش كيف يسجل الأهداف".
وختم المدرب الجنوب أفريقي تصريحاته قائلا "خضت مع الاستقلال خمسة تمارين وثلاث مباريات فقط، وأشعر أننا بدأنا نتطور، وقد قبلت بالمهمة وأنا أعرف المشاكل التي تحيط بالفريق".
واستهل الاستقلال مشواره في المجموعة بالفوز 3 / صفر على ضيفه الغرافة القطري، لكنه خسر صفر / 2 أمام السد القطري، ثم خسر مرة أخرى في الجولة الثالثة أمام النصر السعودي صفر / 1 بإمارة دبي الإماراتية.
وتتأهل الأندية الحاصلة على المراكز الثماني الأولى في منطقة الغرب لمرحلة الدوري، من أجل المنافسة في دور الـ16 للبطولة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهلال الاستقلال
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة