الوطنية للنفط: إنتاج حقل شمال الحمادة النفطي يتجاوز الـ 10 آلاف برميل يوميا
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
الوطن|متابعات
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن إنتاج حقل شمال الحمادة النفطي، التابع لشركة نفوسة للعمليات النفطية، والواقع في منطقة التعاقد 47 بحوض غدامس، تجاوز حاجز الـــ 10,000 برميل يوميًا، وهو المعدل المستهدف ضمن المرحلة الأولى للتطوير.
وأضافت أن الشركة تعمل حاليًا على تجهيز البئرين (A-1 وA-4 ) المتبقيين من مرحلة التطوير الأولى، ليتم وضعهما على خط الإنتاج بحلول نهاية شهر نوفمبر الجاري، ما سيرفع إجمالي إنتاج الحقل إلى 14,000 برميل يوميًا.
يُشار إلى أن الكوادر الفنية الوطنية في شركة نفوسة تواصل بذل جهودها الحثيثة لتحقيق هذه الإنجازات، التي تسهم في دعم استراتيجيات المؤسسة الوطنية للنفط نحو زيادة معدلات الإنتاج وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للبلاد.
وبدورهم، تقدّم رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بالشكر والتقدير لقيادة ومستخدمي شركة نفوسة على جهودهم الكبيرة، التي أثمرت عن تحقيق أهداف المؤسسة واستراتيجياتها ونجاح خططها التطويرية.
الوسوم#حوض غدامس المؤسسة الوطنية للنفط شركة نفوسة للعمليات النفطية منطقة التعاقد
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: حوض غدامس المؤسسة الوطنية للنفط شركة نفوسة للعمليات النفطية منطقة التعاقد المؤسسة الوطنیة للنفط
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.