أكد الرئيس الروسي،  فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تبذل جهودا فاعلة لمنع تحول الصراع الفسلطيني الإسرائيلي في الشرق الأوسط إلى حرب كبيرة.


ووفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية، قال بوتين، خلال اجتماعه مع السفراء الأجانب: "تبذل روسيا جهودا نشطة لمنع التصعيد الحالي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من التطور إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط".

وأضاف بوتين: "ونحن على قناعة بأنه لا يمكن إعادة الطرفين إلى طريق المصالحة، لتحقيق تسوية مستدامة وطويلة الأجل إلا على أساس قانوني دولي معترف به عموما".

وأكد بوتين أن الشرط الأساسي لاستعادة السلام في المنطقة سيكون تنفيذ صيغة الدولتين التي أقرتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقبل بوتين، اليوم الثلاثاء، أوراق اعتماد 28 سفيراً وصلوا حديثاً، بما في ذلك ممثلو عدد من الدول غير الصديقة، بالإضافة إلى إسرائيل والهند وأرمينيا وأذربيجان ودول أخرى. وأقيم حفل قبول السفراء الأخير، في 4 ديسمبر 2023 في الكرملين.
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الروسى الشرق الاوسط بوتين

إقرأ أيضاً:

الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم ​تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.

ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر ‌محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.

وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع

وانضمت وزارة ​الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من ​أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.

وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل ⁠العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).

الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR

— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026

وقال ​المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل ​في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".

وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن ​تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"