عائدات روسيا من النفط الخام تتراجع 29% خلال أكتوبر بسبب انخفاض الأسعار
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تراجعت عائدات روسيا من النفط الخام بنسبة 29% خلال أكتوبر الماضي، وسط انخفاض الأسعار.
وأشارت وزارة المالية الروسية، إلى انخفاض إيرادات الحكومة من صناعة النفط بنسبة 29% في أكتوبر مقارنة بالعام السابق بسبب انخفاض أسعار النفط الخام وارتفاع مدفوعات الدولة لمنتجي الوقود في البلاد.
ولفتت إلى تقلص الضرائب المرتبطة بالنفط، وهي مصدر رئيسي لتمويل حرب روسيا ضد أوكرانيا، إلى 1.
وأفادت الوزارة، بانخفاض إجمالي عائدات النفط والغاز، والتي جاء 86% منها من رسوم إنتاج النفط وما يسمى بالضريبة على أساس الربح، بأكثر من الربع إلى 1.21 تريليون روبل.
وأضافت أن انخفاض الإيرادات يأتي في أعقاب انخفاض أسعار النفط الخام وسط تراجع الطلب في الصين المستهلك الأكبر وتزايد الإمدادات في الولايات المتحدة والبرازيل وكندا وجيانا.
وحسبت وزارة المالية الروسية، ضرائب شهر أكتوبر على أساس سعر خام الأورال، وهو مزيج التصدير الرئيسي للبلاد، بقيمة 63.57 دولارًا للبرميل، بانخفاض عن 83.18 دولارًا قبل عام.
وأشارت إلى تأثر عائدات النفط في الميزانية الروسية في أكتوبرالماضي بسبب الدعم الحكومي لمصافي التكرير الذي يعوضها جزئيا عن الفرق في أسعار وقود السيارات في روسيا والخارج.
وذكرت أن الحكومة دفعت 106.6 مليار روبل لمنتجي الوقود في البلاد مقابل الإمدادات المحلية من الديزل والبنزين وذلك وفقا لوزارة المالية.
وأشارت إلى أن ذلك يقارن ذلك بعدم دفع أي مدفوعات قبل عام عندما تجاوزت أسعار الوقود في البورصة المحلية الحد الأدنى المحدد في صيغة الدفع، مما سمح للحكومة بالاحتفاظ بمزيد من الأموال للميزانية.
اقرأ أيضاً«البنتاجون» يؤكد وجود حوالي 12 ألف جندي كوري شمالي في روسيا
روسيا تنجح في تدمير قطارًا يحمل أرتالًا من الآليات العسكرية إلى أوكرانيا
أول تعليق من روسيا على احتجاز طاقمها الصحفي في أمريكا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوكرانيا النفط الخام انخفاض الأسعار عائدات روسيا بيانات وزارة المالية عائدات النفط والغاز وسط انخفاض الأسعار النفط الخام
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.