الانتخابات الأمريكية 2024.. توقعات بإنجاز معظم فرز الأصوات في فيلادلفيا بحلول الأربعاء
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مفوض مدينة فيلادلفيا، سيث بلوستاين، اليوم الثلاثاء، عن توقعاته بأن تكون عملية فرز الأصوات في الانتخابات الحالية أسرع بشكل ملحوظ مما كانت عليه خلال انتخابات عام 2020.
وقال بلوستاين، في تصريح لشبكة CNN، إن موظفي الفرز بدؤوا فور فتح مراكز الاقتراع عند السابعة صباحًا بفرز الأصوات التي وصلت عبر البريد، مما يجعلهم قادرين على تسريع العملية هذه المرة مقارنة بالدورة السابقة.
وذكر بلوستاين أن تزايد عودة الناخبين إلى التصويت المباشر في المراكز الانتخابية قلّل من عدد البطاقات البريدية المطلوب فرزها هذا العام، ما يسهّل الإسراع بعملية عدّ الأصوات.
كما أفاد بأن المدينة قد حصلت على معدات إضافية تساعد في تسهيل فتح مظاريف التصويت البريدي، إضافة إلى زيادة عدد العاملين في هذه الدورة الانتخابية مقارنة بالماضي، مما يُتوقع أن يُسرّع وتيرة العملية الانتخابية.
ورغم تفاؤله بإمكانية استكمال الفرز بسرعة، أوضح بلوستاين أن سرعة إعلان النتائج تعتمد إلى حد ما على نسبة الفارق بين المرشحين، مشيرًا إلى أن تقدير موعد إعلان النتائج بشكل نهائي ليس سهلًا.
ومع ذلك، توقع أن يتم الانتهاء من القسم الأكبر من فرز بطاقات التصويت البريدي في فترة أقصر مما كان في عام 2020، مؤكدًا أنه لن يكون هناك تأخير حتى السبت، بل يأمل أن تُستكمل العملية بسلاسة بحلول منتصف يوم الأربعاء.
وفيما يتعلق بالنزاهة والأمان، أكد بلوستاين ثقته بأن الانتخابات ستُدار بشفافية وعدالة في فيلادلفيا وجميع أنحاء الولاية، موضحًا أن لديه ثقة كبيرة في منظومة الانتخابات وفي إجراءاتها لضمان انتخابات آمنة ونزيهة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فيلادلفيا مراكز الاقتراع الانتخابات الأمريكية 2024 انتخابات الرئاسة الامريكية الانتخابات الامريكية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.