«مصر أكتوبر»: المنتدى الحضري فرصة لتبادل الخبرات من أجل مستقبل التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
قال المستشار ناصر جابر حسان أمين حزب مصر أكتوبر بالجيزة، إن استضافة مصر للمنتدى الحضري العالمي بمشاركة ممثلين عن أكثر من 180 دولة يمثل فرصة كبيرة لجميع بلدان العالم لتبادل الآراء والأفكار والحلول المبتكرة والخبرات، ليس فقط فيما يتعلق بالتنمية والتخطيط العمراني والمستقبل الأخضر واستغلال الطاقة البيئية النظيفة والمدن الذكية، وإنما لتوحيد الجهود والاصطفاف لمواجهة كل التحديات التي تحول بين رفع راية التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكد «حسان»، في بيان له اليوم، أن وجود المنتدى على أرض مصر يتماشى مع الطبيعة الحضارية والتاريخية والمستقبلية لمصر، والتي تعتبر مدينة ساحرة بما تمتلكه من مقومات تاريخية وطبيعية واجتماعية جعلت منها عاصمة للسلام حول العالم، كما وصفها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المنتدى الحضري العالميوشدد أمين حزب مصر أكتوبر بالجيزة، أن المنتدى الحضري يعد خطوة مهمة ومؤشر إيجابي يؤكد أن مصر بيئة خصبة تتمتع بالاستقرار في الوقت الذي يشهد فيه العالم اضطرابات وتواترات تعرقل مسار التنمية، إلا أن مصر نجحت في أن تدعم ركائز أمنها واستقرارها بما يجعلها في مرمى استهداف المستثمر الأجنبي والمحلي والقطاع الخاص ليس فقط لأن السوق المصرية واعدة، وإنما لكونه بوابة نحو السوق العربية والإفريقية.
وثمّن «حسان» تصريحات الرئيس السيسي خلال إعلانه إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمستقبل الأخضرة واستراتيجية للتنمية الحضرية، والتي أكد فيها ضرورة تكاتف القوى الدولية لمواجهة التحديات الراهنة والتي تطلب تدخل دولي سريع لوقف نزيف الدماء في غزة ولبنان وإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة، وكذلك أيضا التوحد في مواجهة الأزمات والعراقيل التي تعوق تلك التنمية الحضارية، على رأسها الاحتباس الحراري وتغير المناخ وكذلك الصراعات التي تشهدها المنطقة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنتدى الحضري مصر أكتوبر حزب مصر أكتوبر المنتدى الحضري العالمي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.