أمير حائل يرأس اجتماع مناقشة الخطط المستقبلية لمشاريع وخدمات الأمانة بالمنطقة
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
المناطق_واس
رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل بقاعة الإلهام في حديقة اشبيلية اليوم، اجتماعًا مع أمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي، ومهندسي الأمانة.
وناقش سموه خلال الاجتماع الخطط المستقبلية لمشاريع وخدمات الأمانة، مؤكدًا أهمية تصاعد الأداء والمؤشرات في مختلف المجالات والمواقع، مثمنًا الجهود المبذولة والنجاحات المستمرة من القائمين على أمانة المنطقة والكادر الهندسي والإداري، الذي مكن من تحقيق منجزات ملموسة ومشاريع متطورة أسهمت بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – بإحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية بالمنطقة، بمتابعة من معالي وزير البلديات والإسكان.
جاء ذلك بعد جولة ميدانية لسموه شملت افتتاح توسعة طريق الملك عبدالعزيز في المرحلة الأولى والتي بلغت تكاليف إنجازه أكثر من ٧٩ مليون ريال، ومشاريع أمانة المنطقة في حي اشبيلية، ومنتزه الأمير عبدالعزيز بن سعد بحي الزهرة.
كما تفقد سموه العديد من الشوارع والميادين خلال الحالة المطرية التي تشهدها المنطقة.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 5 نوفمبر 2024 - 10:45 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد5 نوفمبر 2024 - 10:11 مساءًأمين عام (كايسيد) : المركز يؤدي دورًا أمميًا فريدًا في تيسير الحوار بين أتباع الأديان والثقافات أبرز المواد5 نوفمبر 2024 - 9:57 مساءًرئيس مجلس السيادة في جمهورية السودان يستقبل نائب وزير الخارجية أبرز المواد5 نوفمبر 2024 - 9:47 مساءًبقيادة مبابي وفينيسيوس.. ريال مدريد يعلن مبكرا التشكيلة ضد ميلان أبرز المواد5 نوفمبر 2024 - 9:34 مساءًمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم مشاركته في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو أبرز المواد5 نوفمبر 2024 - 9:27 مساءًالتعاون يلتقي ألتين أسير التركماني في رابع جولات دوري أبطال آسيا 25 نوفمبر 2024 - 10:11 مساءًأمين عام (كايسيد) : المركز يؤدي دورًا أمميًا فريدًا في تيسير الحوار بين أتباع الأديان والثقافات5 نوفمبر 2024 - 9:57 مساءًرئيس مجلس السيادة في جمهورية السودان يستقبل نائب وزير الخارجية5 نوفمبر 2024 - 9:47 مساءًبقيادة مبابي وفينيسيوس.. ريال مدريد يعلن مبكرا التشكيلة ضد ميلان5 نوفمبر 2024 - 9:34 مساءًمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يختتم مشاركته في فعالية (الأسبوع العربي) في اليونسكو5 نوفمبر 2024 - 9:27 مساءًالتعاون يلتقي ألتين أسير التركماني في رابع جولات دوري أبطال آسيا 2 انطلاق معرض حرس الحدود التوعوي "وطن بلا مخالف" في المنطقة الشرقية انطلاق معرض حرس الحدود التوعوي "وطن بلا مخالف" في المنطقة الشرقية تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد5 نوفمبر 2024
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟