الانتخابات الأمريكية.. مؤشرات تؤكد تقارباً شديداً بين ترامب وهاريس
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
كشف مركز إديسون لاستطلاعات الرأي بعض مؤشرات التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي يتنافس فيها الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب أمام منافسته الديمقراطية، نائبة الرئيس، كامالا هاريس.
وأشار مركز إديسون إلى أن 48% من الناخبين ينظرون بشكل إيجابي لترامب، مقابل 47% لهاريس في ولاية بنسلفانيا، 19 صوتاً في المجمع الانتخابي، التي يراها مراقبون أنها ستكون حاسمة في الانتخابات الأمريكية.وفي ولاية نيفادا 6 أصوات، أظهر استطلاع مركز إديسون تفوق ترامب بـ 47% مقابل 44% لهاريس.
وبحسب نفس المركز، تتفوق هاريس على ترامب في ولايتي كارولاينا الشمالية، التي تملك 16 صوتاً، بنسبة 48% مقابل 43%، وفي جورجيا، 16 صوتاً، 49% مقابل 46%، وفي ميشيغن 48% لهاريس و45% لترامب.وقال الاستطلاع إن ترامب وهاريس متعادلان في أريزونا، 11 صوتاً، بـ 46% لكل منهما.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الانتخابات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.