الانتخابات الأمريكية 2024.. وكالة الأمن السيبراني: لم نرصد أي هجمات إلكترونية على الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وكالة الأمن السيبراني في الولايات المتحدة إنه لا يوجد أي تهديد خطير للبنية التحتية لانتخابات الرئاسة الأمريكية.
ويعد نظام الانتخابات الأمريٍكية من أكثر النظم الانتخابية إثارة للجدل، ولطالما شهدت الولايات المتحدة دعوات من حين إلى آخر لتعديل هذا النظام المعروف باسم المجمع الانتخابي أو "Electoral college".
وانتقدت رابطة المحامين الأمريكيين المجمع الانتخابى باعتباره غامضا، وأظهر استطلاع للرأي أجرته عام 1987 أن 69% من المحامين يفضلون إنهاءه. لكن استطلاعات رأى العلماء السياسيين دعمت بقاءه، فيما أشارت استطلاعات رأى الجمهور إلى تفضيل إلغائه من قبل أغلبية بـ 58% عام 1967، و81% عام 1968 و75% فى عام 1981.
والمجمع الانتخابى هو عملية اختيار الأعضاء الناخبين، واجتماعهم حيث يصوتون لاختيار الرئيس ونائب الرئيس. ويتم عد أصوات أعضاء المجمع الانتخابى من قبل الكونجرس. ويتكون المجمع من 538 من المندوبين، وللفوز بالرئاسة، يحتاج المرشح لتأمين أغلبية 270 صوتا.
ويمثل كل ولاية فى المجمع الانتخابى نفس عدد من يمثلها فى الكونجرس؛ ناخبا أو مندوبًا عن كل عضو فى مجلس النواب بالإضافة إلى اثنين لمجلس الشيوخ. ويخصص لمقاطعة كولومبيا ثلاثة ناخبين، ويتم معاملتها كولاية فى المجمع الانتخابى بموجب التعديل 23 للدستور الأمريكي.
ويلتزم المندوبون بالتصويت لصالح المرشح الذي يختاره الناخبون في الولاية نفسها، ويحصل المرشح صاحب أعلى الأصوات على جميع أصوات المجمع الانتخابي في الولاية، بينما لا يحصل منافسه على شيء، وذلك باستثناء ولايتي مين ونبراسكا اللتين تقسمان أصوات المجمع الانتخابي بحسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية 2024 وكالة الأمن السيبراني هجمات إلكترونية الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: استهداف خوادم أمازون التابعة للجيش الأمريكي في البحرين
الثورة نت/وكالات أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الجمعة، بأن صورًا حديثة للأقمار الصناعية أظهرت، بحسب تقييمها، تدمير أجزاء إضافية من البنية التحتية المعلوماتية التابعة للقواعد الأمريكية في المنطقة، بينها خوادم تابعة لشركة أمازون في البحرين. وقالت الوكالة إن استهداف البنية التحتية لمركز بيانات أمازون المستخدم من قبل الجيش الأمريكي يمثل محاولة لضرب طبقة معالجة البيانات وأنظمة الدعم المعلوماتي، وليس مجرد استهداف مادي، مشيرة إلى أن تعطيل هذه المنشآت قد يؤثر على بعض خدمات المعالجة والقيادة والإدارة. وأضافت أن التقييم الأولي يشير إلى احتمال نقل جزء من عمليات المعالجة إلى مراكز بديلة، مع زيادة الضغط على شبكات النسخ الاحتياطي وانخفاض مؤقت في مرونة البنية التحتية المعلوماتية. يذكر ان القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدفت اول امس الاربعاء البنية التحتية المركزية لمركز بيانات أمازون في البحرين، باعتباره أحد العقد الرئيسية لتبادل المعلومات لدى الجيش الأمريكي، وذلك ضمن الموجة ال24 من عمليات “نصر 2”.