تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انطلقت فعاليات اليوم الأول من مسابقة "سوبر ستار الجامعة"، اليوم الأربعاء، التي تُنظمها الإدارة العامة لرعاية الشباب بمشاركة 50 طالبا وطالبة، يتنافسون في مجالات العزف، والغناء، والإنشاد، والتمثيل، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس.

أكد الدكتور ناصر مندور على دعمه للمواهب الطلابية، والتي تعزيز الأنشطة الفنية والإبداعية كجزء من رؤية الجامعة في تطوير شخصية الطالب المتكاملة.

يأتي هذا الحدث تحت إشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، الذي أشاد بأهمية الأنشطة الطلابية في اكتشاف وتنمية مواهب الشباب، مشيرًا إلى دور هذه المسابقة في إتاحة الفرص للمبدعين للتعبير عن أنفسهم وإظهار مواهبهم.

يشرف على تنظيم المسابقة الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية، الذي أشار إلى أن المسابقة التي تستمر على مدار يومي 5 و6 نوفمبر تسهم في ترسيخ العمل الجماعي وتعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين.

وتتكون لجنة التحكيم من نخبة من الخبراء في مجالات الفنون، حيث تضم الدكتور أحمد عبد الوهاب، المدرس بكلية التربية الموسيقية لتقييم العزف، والدكتورة نانسي فاروق، المدرس بكلية التربية الموسيقية لتحكيم مجال الغناء، والدكتورة بسمة محمود، المدرس بكلية التربية الموسيقية لتقييم وتدريب المشاركين في مجال الغناء، وأحمد كمال، الأستاذ المساعد بكلية التربية الرياضية لتحكيم مجال التمثيل.

ونظم المسابقة عبد الله عامر، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، وعيشة زين، مدير إدارة النشاط الفني، اللذان أكدا على استمرار جهود الجامعة لدعم الطلاب الموهوبين وتقديم منصة لعرض مواهبهم الفنية في جو من التنافس الإيجابي.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الإدارة العامة لرعاية الشباب الدكتور ناصر مندور بكلية التربية الرياضية بکلیة التربیة

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟