الحرب في لبنان.. «حزب الله» يعلن إطلاق صاروخ «جهاد 2» وهذه ميزاته!
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
نشر “حزب الله” اللبناني، “”بطاقة سلاح” كشف من خلالها ميزات صاروخ جديد دخل الخدمة وأطلق عليه اسم “جهاد 2”.
وقال “حزب الله”، “إن صاروخ “جهاد 2″ دخل الخدمة يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2024 وتم استخدامه في عمليات استهداف مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي”.
وأفاد “بأن “جهاد 2” يعمل بالوقود الصلب، وأشار إلى أن “جهاد 2″ صاروح أرض أرض نقطوي من صناعة وتطوير المقاومة الإسلامية، وأوضح أن الصاروخ يستخدم في دك التحصينات وتدمير التحشدات مع قدرة على الخرق”.
وفي وقت سابق نشر الإعلام الحربي التابع “لحزب الله” مشاهد توثق استهداف موقع الرمثا وثكنة معاليه الإسرائيلية بصواريخ “جهاد 1” و”جهاد 2″، وأعلن “حزب الله” مسؤوليته عن استهداف مصنع للمواد المتفجرة في محيط مدينة حيفا الساحلية.
إطلاق 11 صاروخا وصلت لمحيط مطار بن غوريون للمرة الأولى منذ بداية الحرب
أطلق “حزب الله”، 11 صاروخا وصلت لمحيط مطار “بن غوريون” للمرة الأولى منذ بداية الحرب، وجرى وقف حركة الطيران في المطار وإغلاق بوابات المطار بعد إصابة محيطه بصاروخ.
كما أصدر “حزب الله” بيانات أعلن فيها أنه “استهدف مستوطنة سعسع بصلية صاروخية، واستهدف مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخية، واستهدف مستوطنة كفرسولد بصلية صاروخية، واستهدف قاعدة راوية (مقر كتائب المدرعات التابع للواء 188 في جيش العدو الإسرائيلي) في الجولان السوري المحتل بصلية صاروخية، واستهدف دبابة ميركافا في مستوطنة المطلة بصاروخ موجه ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح، واستهدف منزلا يتحصن فيه مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة المطلة بصاروخ موجه، وأصابه إصابة مباشرة ما أدى إلى مقتل وجرح من فيه”.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد كتيبة في «حزب الله»
أعلن الجيش الإسرائيلي، “مقتل قائد كتيبة تابعة “لحزب الله” في بلدة الخيام جنوب شرقي لبنان”.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: “هاجمت مقاتلات تابعة لسلاح الجو وقضت على المدعو “حسين عبد الحليم حرب”، قائد كتيبة تابعة “لحزب الله” في منطقة الخيام، الذي كان مسؤولا عن تنفيذ وإطلاق العديد من العمليات باتجاه بلدات الجليل، وخاصة منطقة المطلة”.
وأشار البيان إلى أن “قوات الفرقة 36 تواصل نشاطها في جنوب لبنان، كما قتلت القوت الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية عناصر من “حزب الله” أطلقوا قذائف صاروخية أمس الثلاثاء باتجاه إسرائيل”.
وأضاف البيان أن “سلاح الجو الإسرائيلي استهدف خلال الساعات لماضية عشرات الأهداف التابعة “لحزب الله” و”حماس”، وكان من بين تلك الأهداف “مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق وخلايا مخربين ومبان عسكرية وبنى تحتية عسكرية أخرى”.
كما أشار البيان “إلى أن قوات الفرقة 162 في غزة تواصل نشاطها في جباليا، وقامت خلال اليوم الأخير بقتل عشرات المقاتلين الفلسطينيين، فيما قتلت قوات لواء ناحال على عدد من المقاتلين في رفح من بينهم مسلح خرج من فتحة نفق تحت الأرض داخل مبنى، وخلال العملية عثر على قذائف RPG وعبوات ناسفة وقذائف هاون”.
في السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، تحذيرا عاجلا لسكان منطقة النبطية جنوب لبنان، ودعاهم لمغادرة منازلهم.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيانا، جاء فيه: “إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة النبطية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها.. أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة “لحزب الله” حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب”.
تقرير: 550 ألف سوري ولبناني غادروا إلى سوريا
في السياق، نقلت وسائل إعلام محلية، عن لجنة الطوارئ في الحكومة اللبنانية أن “أكثر من 550 ألف سوري ولبناني غادروا الأراضي اللبنانية إلى سوريا منذ 23 سبتمبر 2024”.
وذكر الموقع الإلكتروني “vdl news”، “أن ناصر ياسين، منسق لجنة الطوارئ الحكومية وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، قد أوضح أنه “من تاريخ 23 سبتمبر حتى 5 نوفمبر 2024 سجل الأمن العام عبور 366080 مواطنا سوريا و 187544 مواطنا لبنانيا إلى الأراضي السورية”.
ولفت منسق لجنة الطوارئ الحكومية إلى أن “اللجنة تقوم بتنسيق عمليات مواجهة الأزمة مع كافة الوزارات المعنية داخل لبنان، وكذلك على تأمين مراكز إيواء إضافية في مختلف المحافظات لاستقبال النازحين”.
وأشار إلى أن “كافة الأجهزة الأمنية تقوم بحفظ الأمن والمساهمة في مساعدة النازحين وتوزيع المواد الغذائية والمحروقات وحماية مراكز الإيواء، ومنع عمليات الإحتكار ومراقبة الأسعار ومراقبة ضبط الحدود”.
وأشارت إلى أنه أنه “تم فتح 1138 مركزا معتمدا لاستقبال النازحين منها 969 مركزا وصلت للحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية. ووصل العدد الإجمالي للنازحين المسجلين إلى 191537 نازحا (44986 عائلة) في مراكز الإيواء حيث سجلت النسبة الأعلى للنازحين في محافظة جبل لبنان وبيروت ولكن المقدّر أن النازحين هو أعلى بكثير”.
لبنان يتقدم بشكوى جديدة ضد إسرائيل لدى مجلس الأمن
أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الأربعاء، أنها تقدمت بشكوى جديدة ضد إسرائيل لدى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال وزارة الخارجية اللبنانية في بيان إنه “في إطار الشكاوى الدورية التي تقدمها بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك لتوثيق العدوان الاسرائيلي على لبنان ووضع المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام مسؤوليتهما من أجل التحرك لوقفه، تم تقديم شكوى جديدة الى مجلس الأمن بشأن اعتداءات اسرائيل على لبنان خلال الفترة من 25 تشرين الأول ولغاية 1 تشرين الثاني 2024”.
وتابع البيان: “دان لبنان استمرار إسرائيل في عدوانها عليه وخرقها لسيادته وتوغلها البري داخل أراضيه، وارتكابها المزيد من المجازر، وتدميرها المتواصل والممنهج للقرى الحدودية، كبلدة العديسة التي فجر الجيش الاسرائيلي أحد أحيائها بـ 400 طن من المتفجرات، وكذلك قرى كفركلا، حولا، ميس الجبل، محيبيب، بليدا، عيترون، عين إبل، حانين، عيتا الشعب، قوزح، رميا، أم التوت، ومروحين”.
وحذر لبنان من أن “هذا التدمير الممنهج يؤشر إلى سعي الجيش الإسرائيلي لتحويل الشريط الحدودي إلى منطقة عازلة غير مأهولة. كما أدان لبنان استمرار إسرائيل في استهداف المباني السكنية المكتظة بالسكان على غرار ما حصل في حارة صيدا وغيرها، ودور العبادة والمقامات الدينية وتدمير بعضها، وفي قصفها لمدينتي صور وبعلبك وتهديد المواقع الأثرية فيهما، إضافة الى مواصلة استهداف الجيش اللبناني ومراكز وسيارات الإسعاف وعناصر الدفاع المدني، واستخدامها المستمر لقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا”.
وختم: “جدد لبنان في الشكوى التي قدمها دعوة الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إدانة أعمال اسرائيل العدائية، واتخاذ إجراءات حازمة لوقفها، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات، ومطالبتها بالانسحاب الفوري وغير المشروط من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم 1701(2006) بصورة كاملة وشاملة لضمان أمن المنطقة واستقرارها”.
وأمس، “استهدف الجيش الإسرائيلي، مبنى في بلدة برجا الساحلية الواقعة على مسافة أكثر من 20 كيلومترا إلى الجنوب من بيروت، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا على الأقل”، وبلغت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان، نحو 2672 قتيلاً و12486 جريحا، منذ بدء الهجوم، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحرب الإسرائيلية لبنان حزب الله وإسرائيل صواريخ حزب الله الجیش الإسرائیلی بصلیة صاروخیة مجلس الأمن لحزب الله حزب الله إلى أن
إقرأ أيضاً:
الجيش الإيراني يعلن شن هجمات بمسيّرات على البحرين والأردن
أعلن الجيش الإيراني الجمعة شن ضربات بمسيّرات على منشآت يستخدمها الجيش الأمريكي في البحرين والأردن، وذلك ردا على الموجة الأخيرة من الضربات لإيران لليلة الثالثة عشرة على التوالي.
وقال الجيش في بيان بثه التلفزيون الرسمي "استهدفت مسيّرات انقضاضية من طراز آرش صباح الجمعة خزانات وقود ومستودعات معدات ضخمة وصوامع وثكنات تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين".
وأفادت مراسلة لوكالة فرانس برس في البحرين بسماع دوي انفجار وانطلاق صافرات الإنذار في البلاد صباح الجمعة.
كما أعلن الجيش الإيراني شن هجمات بطائرات مسيّرة في الأردن استهدفت "حظائر طائرات، وحظائر صيانة طائرات، وثكنات" في قاعدة الأزرق.
وتؤكد إيران أنها تعتبر أي منشأة في الشرق الأوسط يستخدمها الجيش الأمريكي لشن هجمات ضد أراضيها هدفا مشروعا لها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."