عدنان جستنيه يثير الجدل بتغريدة غامضة حول سعود عبدالحميد
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
ماجد محمد
أثار الناقد الرياضي عدنان جستنيه الجدل، وذلك بعد تغريدة غامضة نشرها عن لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي روما الإيطالي، سعود عبدالحميد.
وغرد جستنيه على حسابه على منصة إكس قائلًا: “حينما ينعم لاعب مثل سعود عبدالحميد، بأجواء معنويه ونفسية وفنية ومادية لا تتوفر في أندية أخرى سواء محلية أو خارجية فما هو السبب القوي الذي دفعه إلى التفكير إلى الانتقال إلى نادي روما وهو لا يعلم ماذا سيخبئه القدر له؟”.
وتابع:” لا أظن أن سبب انتقاله لناديه الحالي مرده الاستفادة الفنية أو المادية، يقدر ما أن أجواء أسلوب المعاملة معه في كل الأندية الثلاث التي لعب فيها هي التي حددت وسوف تحدد قراراته المصيرية المستقبلية، بما يعني أن سعود لاعب حساس جدًا وأنه مستعد بالتضحية أيًا كان ثمنها وعواقبها “.
وانتقل عبدالحميد لصفوف النادي الإيطالي، في صفقة قدرت بنحو 2.5 مليون يورو، لمدة أربع مواسم، خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: روما الإيطالي سعود عبدالحميد عدنان جستنيه
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟