قالت الصين اليوم، الأربعاء، إنها ستتعامل مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، وذلك بعد إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.
وردا على سؤال حول كيفية تأثير عودة ترامب إلى المكتب البيضاوي على العلاقات الأميركية الصينية، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في إفادة صحفية دورية في بكين، "سياستنا تجاه الولايات المتحدة متسقة".
وأضافت "سنواصل النظر إلى العلاقات الصينية الأميركية، والتعامل معها، وفقاً لمبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين".
ويقترح ترامب فرض رسوم جمركية على الواردات الصينية، تزيد على 60 بالمئة، وإنهاء وضع الدولة الأولى بالرعاية التجارية للصين.
تبيع الصين سلعاً تزيد قيمتها على 400 مليار دولار سنوياً إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن مكونات لمنتجات يشتريها الأميركيون من الخارج، بمئات المليارات الأخرى.
وتوصل الرئيس الصيني، شي جين بينغن ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى تقارب نادر الشهر الماضي، كما تواصلت بكين بشكل مبدئي مع الإدارة اليابانية الجديدة هذا الخريف، بعد توتر العلاقات بين البلدين على مدى سنوات.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".