«الفتيات الراقصات».. أغرب أزهار العالم لن تصدق شكلها
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
«الفتيات الراقصات» نوع من الأزهار الغريبة، التي ينحصر وجودها على شرق إفريقيا، وتتميز بألوانها الزاهية وشكلها المميز، الذي يشبه فتاة صغيرة ترقص، بينما ترتدي تنورة وذراعيها ممدودتين.
تعد زهرة الفتيات الراقصات أو Dancing flower girls، نوعًا نادرًا من نباتات الغابات المطيرة في شرق إفريقيا، ويتوقف نمو هذا النبات عند قدم واحدة فقط، ويبلغ طول أزهارها نصف بوصة، لكنها تتميز بشكلها الساحر، ويطلق عليها الفتيات الراقصات، نظرًا لأن بتلاتها تشبه فتاة صغيرة، ترتدي تنورة وذراعيها ممدودتين، بحسب مجلة times of india.
تأخذ أزهار الفتيات الراقصات اللون الأبيض أو الوردي الفاتح، وتنمو على مدار العام، وأوراقها جذابة، وتعد من الأنواع المعمرة، التي تتدلى وتتسلق في كل اتجاه، ولها نقطتين باللون الأصفر على البتلات، وتأخذ الأوراق شكل قلب أخضر، وتم تهجين هذه الزهرة لإنشاء أنواع أخرى، ذات مظهر جميل.
تنمو في مناخ معتدلتنمو زهرة الفتيات الراقصات في مناخ معتدل، على مدار العام، لذا هناك تفكير في زراعة هذه الأزهار بالمناطق الأكثر دفئًا مثل ولاية فلوريدا، الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
لا تستطع تحمل الصقيعوأشارت الدراسات إلى أن هذه الزهرة، يمكنها تحمل حرارة تصل إلى 35 درجة، لكنه لا يعتقد بأنها تستطع تحمل الصقيع، إذ تنمو جيدًا داخل وعاء صغير مثل معظم النباتات، وتفضل الضوء المصفى والتربة الرطبة جيدة التصريف، وتعد الرطوبة التي تزيد عن 40 لـ50% هي الأفضل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أزهار زهرة أنواع الزهور
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”.
وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.
وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.
وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها.
وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.