المسؤولون الديمقراطيون يكشفون عن سبب الفشل في الانتخابات
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مساعد قديم للرئيس الأمريكي، بأن عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي الأمريكي، يعتقدون أن سبب هزيمتهم في الانتخابات الأمريكية قد يكون انسحاب رئيس البلاد الحالي جو بايدن من السباق الانتخابي.
وجاء في المقال المنشور في تلك الوسائل: لقد دفع قادة حزبنا مرتين، في عامي 2016 و2024، بايدن جانباً لصالح شخص سيكون أكثر حماسا، وخسرنا مرتين.
يذكر أن وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن المرشح الجمهوري دونالد ترامب فاز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية بحصوله على 277 صوتا.
وبحسب النتائج التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية بعد الانتهاء من فرز أكثر من 97% في ولاية ويسكونسن، حصد ترامب على 277 صوتًا في المجمع الانتخابي من أصل 270 صوتًا يحتاجها للفوز بالانتخابات.
وبدأ زعماء العالم يهنئون ترامب بفوزه في الرئاسة الأمريكية للمرة الثانية، وبأنه أصبح الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضاًعاجل.. كامالا هاريس تعترف بالهزيمة خلال اتصال هاتفي مع دونالد ترامب
الرئيس السيسي: مصر تتطلع لاستكمال العمل المشترك مع الرئيس دونالد ترامب
الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بايدن أمريكا ترامب الانتخابات الأمريكية الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران