وجه نانسي بيلوسي يشعل صجة بعد خسارة هاريس وفوز ترامب بالانتخابات الأمريكية 2024
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، ضجة وتفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا صورة لها بعد إعلان فوز دونالد ترامب وخسارة كامالا هاريس بالانتخابات الأمريكية 2024.
الصورة المتداولة لبيلوسي وهي ديمقراطية من كاليفورنيا كانت خلال التجمع لسماع خطاب المرشحة الرئاسية الديمقراطية، نائب الرئيس كامالا هاريس، الأربعاء، في جامعة هوارد في واشنطن.
ووفقا لإحصاء شبكة CNN فإن دونالد ترامب سيكون الرئيس الـ47 للولايات المتحدة، بعد عودته الأكثر أهمية في التاريخ السياسي والتي ستمنحه قوة هائلة في الداخل وسترسل موجات صادمة في جميع أنحاء العالم.
ونال ترامب 72,602,177 مليون صوت بنسبة 50.8% مقابل 67,893,572 مليون صوت لهاريس بنسبة 47.5%، وفيما يتعلق بعدد أصوات المجمع الانتخابي (يحتاج المرشح لـ270 صوتا للفوز) حصّل ترامب 295 صوتا مقابل 226 لهاريس.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي الانتخابات الأمريكية الحزب الجمهوري الحزب الديمقراطي تغريدات دونالد ترامب كامالا هاريس نانسي بيلوسي
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.