محافظ مطروح يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى الصدر والحميات
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
تابع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح إنهاء أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى الصدر، ومٌستشفى الحميات بمطروح، والإسراع في توصيل كابل الكهرباء المغذى لهما، في إطار مٌتابعة تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية الجارية لتقديم مزيد من الخدمات والحياة الكريمة للمواطنين، يرافقه الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة، والمهندس يوسف شعيب رئيس قطاع كهرباء مطروح، وناصر النجار نائب رئيس مدينة مرسي مطروح ومحمد خضر مساعد رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي.
ووجه محافظ مطروح بضرورة الإسراع في إنهاء كل أعمال مد كابل الكهرباء لدخول مستشفى الحميات والصدر في التشغيل بعد إنهاء المُوافقات والتصريحات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وبدء أعمال الحفر حاليا مع إنهاء الوصلات، واختبار منظومة التشغيل الكهربائية والحماية المدنية، وغيرها لجميع الأجهزة بالمستشفى.
توصيل شبكة الصرف الصحي لمستشفى الحمياتكما وجه محافظ مطروح شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتوصيل شبكة الصرف الصحي لمستشفى الحميات والصدر على شبكة الصرف الجاري تنفيذها حالياً بالمنطقة بشارع المديرية المالية والأبنية التعليمية والتي جرى انتهاء 60% منها، كما وجه لمركز ومدينة مرسى مطروح بأعمال التنسيق والتطوير الخارجي للمستشفى وتكثيف أعمال النظافة.
وأعلن محافظ مطروح افتتاح مستشفى الصدر والحميات قريباً بعد تطويرهما، كما استمع خلال زيارته مستشفى الأمراض الصدرية لمكوناتها ومنها 69 سريرا قابلة للتوسعة منها 6 سرير عناية، و5 غرف عزل و35 سريرا ووجه محافظ مطروح باستحداث جزء من المستشفى لتخصص الرعاية الرئوية التخصصية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة بمطروح، أنه بعد إنهاء أعمال التطوير ورفع الكفاءة للمستشفى يتم مناقشة مقترح تحويل العناية المركزة إلى رئوية، مع التجهيز لدراسة دخولها في المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
ولفت وكيل الوزارة إلي أنه جرى الانتهاء من إحلال وتجديد مستشفى الحميات علي مساحة إجمالية 2250 مترا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة مطروح وزارة الصحة محافظة مطروح أمراض الصدر أمراض الكبد مستشفى مطروح مستشفى الحمیات مستشفى الصدر محافظ مطروح
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.