الإقبال الجماهيري الكبير عنوان للتميز في مهرجان أبوظبي العالمي لمحترفي الجوجيتسو
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
شكل الحضور الجماهيري الكبير عنواناً للتميز في منافسات اليوم الثاني من النسخة 16 لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو والمخصصة لفئة البراعم، وكان هذا الحضور دافعاً كبيراً للاعبين واللاعبات لتقديم مستويات قوية في منافسات البطولة التي تستضيفها صالة مبادلة أرينا بمدينة زايد الرياضية
وتقول بخيت يرماجامبيتوفا والدة اللاعب نوراديل يرماجامبيتوف من كازاخستان: “هذه المرة الأولى التي نزور فيها أبوظبي ونشارك في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التنظيم رائع على كافة الأصعدة.
وتقول هبه، والدة اللاعبين ثائر وإبراهيم ووليد ويوسف وعمر وسارة أبو غربية من الأردن: “أولادي جميعهم يمارسون رياضة الجوجيتسو ويواظبون على التدريب مرتين أسبوعياً. ورغم أنهم يمارسون رياضات عديدة، مثل السباحة وكرة القدم، إلا أن شغفهم الأكبر وطموحاتهم تقتصر في الجوجيتسو. وأنا أشجّعهم على ذلك لأن الرياضة عنصرا أساسيا في تنمية الطفل وتنشئته بطريقة سليمة، ونركز على الجوجيتسو لأنها تقدم لهم فوائد عديدة وتكسبهم خبرات حياتية من خلال التفاعل مع اللاعبين الآخرين، وتغرس فيهم القوة والعزيمة. كما أن وجودنا في أبوظبي يسمح لهم بالمشاركة في العديد من البطولات على مدار العام، ما يعودهم على خوض التحديات أمام الجمهور”
وتنطلق غداً الجمعة منافسات البراعم والناشئين من عمر 10 -17 عاماً، من أصحاب الأحزمة الرمادي، والأصفر، والبرتقالي، والأخضر، والأزرق.
ويتضمن جدول منافسات البطولة منافسات فئة الشباب يومي 8 و9 نوفمبر؛ والهواة يومي 10 و11 نوفمبر؛ والأساتذة يومي 12 و13 نوفمبر ومنافسات فئة المحترفين أيام 14، و15، و16 نوفمبر، بالإضافة إلى حفل جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو مساء 17 نوفمبر.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.