صحافة مدريد تتغزل في «الأتلتي»: سان جيرمان «يموت» عند التعرض لهجوم!
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
أشادت الصحف الإسبانية الصادرة في مدريد بالإنجاز الكبيرالذي حققه أتليتكو مدريد بالفوزعلى باريس سان جيرمان 2/1 في عقرداره باستاد «حديقة الإمارات»، في الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا، ووصفته بأنه «معجزة».
وثمّنت الصحف الدور الذي قام به يان أوبلاك حارس الأتلتي في الذود عن مرماه أمام الفرص الكثيرة التي لاحت للباريسيين خاصة في شوط المباراة الثاني.
ولخصت صحيفة آس الشعور العام في إسبانيا، قائلة جملة واحدة بعنوان: «المقاومة تعني الفوز». وأشادت الصحيفة بالجدار الدفاعي الذي أقامه أتليتكو لمنع لاعبي سان جيرمان من التسجيل، والحفاظ على نتيجة 1/1حتى آخر نفس، ولكن الكرة كانت كريمة مع كوريا الذي نجح في الدقيقة الثالثة والأخيرة من الوقت بدل الضائع في تسجيل هدف الفوز 2/1.
ورغم محاصرة لاعبي سان جيرمان وإستحواذهم على الكرة بنسبة 72%، فإن دفاع أتليتكو كان نجاحه باهراً في التصدي لغزوات برادلي باركولا وعثمان ديمبلي وأشرف حكيمي. وعلقت الصحيفة قائلة: إذا كان سان جيرمان «يقتل» عندما يهاجم، فإنه «يموت» أيضاً عندما يتعرض للهجوم.
وانتقدت الصحيفة بشدة أداء حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما لفشله في التصدي لتسديدة كوريا الذي جاء منها الهدف رغم إنها لم تكن قوية ومرت من بين يديه.
وقالت آس: دوناروما كارثة ومستواه يثير القلق منذ خطأه أمام كريم بنزيمة في دورالـ16 لدوري الأبطال في 202، ومن وقتها أصبح حارساً «قزماً» في «الأبطال».
أما صحيفة ماركا، فأشادت بالأداء البطولي لأتليتكو مدريد ونجاحه في إخراس ألسنة جماهيرملعب «حديقة الأمراء». وقالت إن الأتلتي عاد إلى الحياة بهذه المباراة وإنتزع فوزاًغالياً في آخر دقيقة، ولكنه عمل بجدية وتصميم طوال المباراة لكي يحصل على هذه النتيجة.
وقالت صحيفة «الباييس»: كوريا والهجوم المضاد أشعل النيران في باريس، وبحث فيتينيا كثيراً عن ديمبلي الذي حاول أن يسجل هدفاً مارادونياً ولكن من دون جدوى.
أما الصحف الكتالونية الموالية لبرشلونة، اهتمت بتصريحات الإسباني لويس إنريكي المديرالفني لسان جيرمان, للصحفيين إذ قال إنه لم يجد تفسيراً أو إيضاحاً لفشل فريقه في التسجيل، ولكنه أكد في الوقت نفسه إنه سيواصل مهمته مع الحفاظ على فلسفته في العمل ومبادئه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتلتيكو مدريد باريس سان جيرمان دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.