تدريب الأطباء على تشخيص الحالات الحرجة في مستشفى شرق المدينة بالإسكندرية
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
أطلق مستشفى شرق المدينة بالإسكندرية برنامجًا تدريبيًا متخصصًا يهدف إلى تدريب الأطباء على تشخيص الحالات الحرجة باستخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها في مصر.
وبحسب بيان مستشفى شرق المدينة بالإسكندرية اليوم، عُقد هذا البرنامج التدريبي بعنوان «RUSH Course - Rapid Ultrasound in Shock and Hypotension»، ويستهدف تأهيل أطباء الطوارئ والرعاية المركزة على تشخيص حالات الصدمة وتحديد أسبابها بسرعة وفعالية.
يركز البرنامج على تزويد الأطباء بالمهارات اللازمة لاستخدام تقنيات الموجات فوق الصوتية بشكل مباشر وفوري في حالات الطوارئ، مما يسهم في سرعة اتخاذ القرارات العلاجية للحالات الحرجة، ويُعد هذا التدريب خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة الطاقم الطبي في مصر في مواجهة الحالات الحرجة، وخاصة في تحديد أسباب الصدمات وانخفاض ضغط الدم.
وكشف البيان، أن فريق التدريب في البرنامج تضمن الدكتورة ميري كريستين نبيل، مدرس طب الطوارئ بكلية الطب جامعة الإسكندرية، نائب مدير المستشفى ورئيس قسم الطوارئ، والدكتور وائل قاسم، رئيس الهيئة الطبية ورئيس قسم الرعاية المركزة، ومنسق الزمالة، والدكتور سبرجن نصر، أخصائي ومدرب زمالة الطوارئ، والدكتور باسم ثروت، أخصائي الطوارئ، والدكتور عمر الجارحي، طبيب رعاية مركزة،/
- د. سلمى كمال، طبيب الطوارئ.
- د. رحاب خفاجه، طبيب الطوارئ.
أعربت إدارة مستشفى شرق المدينة تحت إدارة الدكتور محمد فاروق، مدير المستشفى، عن شكرها وتقديرها لأعضاء الفريق التدريبي على جهودهم المبذولة في إعداد وتنفيذ هذا البرنامج، الذي أسهم في تحقيق أقصى استفادة للأطباء المتدربين، ما يعكس التزام المستشفى بتقديم خدمات طبية متميزة.
ويمثل هذا التدريب إضافة نوعية للتدريبات الطبية في مصر، ويمهد الطريق نحو استخدام تقنيات أكثر تطورًا في المستشفيات لتقديم رعاية صحية أفضل للمواطنين في الحالات الحرجة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستشفى شرق المدينة مستشفيات الإسكندرية تدريب الأطباء صحة الإسكندرية الحالات الحرجة
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء