كرمت كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الحفل الذي نظمته اليوم بمناسبة تخرج دفعة ٢٠٢٤ واليوبيل الفضي لدفعة ١٩٩٩ واليوبيل الذهبي لدفعة ١٩٧٤ الوزراء الحاليين والسابقين من خريجي وأساتذة الكلية، نظير جهودهم المبذولة لخدمة الوطن ورفع اسم الكلية عاليا.

وسلم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، الأستاذ الدكتور صالح الشيخ، أستاذ الإدارة العامة والمحلية بالكلية، ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، درع الكلية.

وضمت قائمة المكرمين الأستاذ الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب والرياضة الأسبق، الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط الأسبق، الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات الأسبق، الدكتورة نجلاء الاهواني وزيرة التعاون الدولي الأسبق، الدكتورة سميحة فوزي وزيرة الصناعة السابقة، والدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعي الاسبق، والأستاذ الدكتور منير فخري عبدالنور وزير التجارة والصناعة الأسبق... وعدد كبير من خريجي الكلية الذين شغلوا مناصب وزارية.

وأعرب الدكتور صالح الشيخ عن سعادته وإعتزازه بالتكريم من كليته العريقة التي ساهمت بتخريج العديد من أبرز رجالات الدولة المصرية، موجهاً شكره لأساتذته الأجلاء الذين حضر عدد كبير منهم الحفل، وداعيا بالرحمة لمن رحلوا وأن يجزيهم الله عن علمهم ودأبهم على تعليم طلابهم خير الجزاء مهنئا الخريجين وداعيا لهم بالتوفيق والسداد.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون استقبل وزير الاقتصاد والتجارة والمدير العام للأمن العام
  • تكلفة لتر البنزين 35 جنيهًا.. وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن الأسعار
  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل وزير الخارجية البريطاني
  • وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالات
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب