هل يضحي ريال مدريد بفينيسيوس من أجل مبابي؟
تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT
كشفت تقارير صحفية أن لاعب ريال مدريد كيليان مبابي يرفض فكرة اللعب في مركز رقم 9، حيث يفضل مركزه المعتاد على الجناح الأيسر، مما يهدد مستقبل فينيسيوس جونيور الذي يشغل المركز ذاته في النادي الملكي.
وكان مبابي، انتقل إلى ريال مدريد مطلع الموسم الحالي قادما من باريس سان جيرمان، لكنه لم يصل إلى ذروة مستواه حتى الآن في صفوف فريقه الجديد.
ويعيش الفرنسي إحدى أسوأ بداياته هذا الموسم، إذ يفضل اللعب على اليسار، لكن فينيسيوس موجود هناك، وهي المشكلة ذاتها التي عانى منها في باريس سان جيرمان مع نيمار.
وأشارت صحيفة "سبورت" إلى أن وصول مبابي إلى "سانتياغو برنابيو" أدى إلى زعزعة استقرار الفريق هجوميا ودفاعيا، وأن النجم الفرنسي بدأ يشعر بالضجر من موقعه على أرض الملعب.
فهو لا يريد اللعب كمهاجم مركزي والخيارات المتاحة أمام المدرب أنشيلوتي معدومة. لأن مبابي وفينيسيوس يلعبان في المركز نفسه.
وكشفت الصحيفة أن المدرب الإيطالي يواجه مشكلة حقيقية وحلها سيئ، لأنه لا يمكن لأي من مبابي أو فينيسيوس الجلوس على مقاعد البدلاء.
وسجل الدولي الفرنسي 8 أهداف في 15 مباراة، وهو رقم لن يكون كافيا لمحاكاة أرقامه المذهلة في سان جيرمان، حيث كان يتمتع بحرية الحركة على الجناح الأيسر للهجوم.
أما مع النادي الملكي، فلديه مساحة وفرص أقل بكثير، ويشعر بالإحباط على أرض الملعب، لأن الفريق غير قادر على خلق الفرص له.
ونجح أنشيلوتي الموسم الماضي في تحقيق التوازن الهجومي بشكل مثالي مع جود بيلينغهام ورودريغو وفينيسيوس، لكن وصول مبابي أدى إلى إرباك الخط الأمامي في ريال مدريد.
فجود بيلينغهام يلعب بعيدا عن مركزه، ورودريغو لم يعد أساسيا، ومبابي خارج مركزه أيضا بعدما اختار أنشيلوتي الاعتماد عليه كرأس حربة، في حين أبقى فينيسيوس على الجناح.
وحافظ أنشيلوتي على فينيسيوس في مركز الجناح الأيسر، في حين أشرك مبابي كمهاجم صريح. وخلق هذا الوضع خطأ تكتيكيا حقيقيا جعل ريال مدريد ينفجر.
ويحمّل مبابي، المدرب الإيطالي مسؤولية تراجع مستواه، بسبب إشراكه في المباريات بمركز قلب الهجوم "رقم 9″، حيث لا يجد المساحات التي يحبها.
وكان يعلم ريال مدريد بالفعل أن مبابي لديه مشاكل معينة مع نيمار عندما وصل البرازيلي إلى باريس سان جيرمان، حيث كانا يتقاسمان المركز نفسه عمليا.
ولكن الإصابات التي تعرض لها البرازيلي غيبته كثيرا عن الملاعب، وجعلت هذا التعايش في الفريق ممكنا، كما غير النادي الباريسي مركز نيمار أولا إلى صانع الألعاب، ثم الاستغناء عنه صيف عام 2023، ببيعه لنادي الهلال السعودي.
في حين مع الريال، يشغل فينيسيوس مركز مبابي وهو اليوم لاعب أكثر حسما من الفرنسي، لكن سيتعين على ريال مدريد اختيار أحدهما إذا أراد أن يمضي المشروع قدما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الدوري الإسباني الدوري الإسباني باریس سان جیرمان ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
يواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحركاته، من أجل اختيار المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، بعدما تقلصت قائمة المرشحين عقب تعثر المفاوضات مع كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل.
وجاءت تحركات الاتحاد الإيطالي بعد انتهاء مشوار جينارو جاتوزو مع المنتخب، عقب فشل الأتزوري في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، وهو ما دفع المسؤولين، وعلى رأسهم باولو مالديني، إلى تكثيف البحث عن مدرب قادر على قيادة مشروع جديد وإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل الاتحاد الإيطالي في مفاوضات واتصالات مع عدد من المدربين أصحاب الأسماء الكبيرة، يأتي في مقدمتهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي من المنتظر أن يحدد موقفه النهائي من العرض خلال الأيام المقبلة.
ويمثل الجانب المالي تحديًا كبيرًا أمام إتمام الصفقة، إذ سيحتاج جوارديولا إلى الموافقة على راتب أقل من الذي كان يحصل عليه خلال فترته مع مانشستر سيتي، حيث كان يتقاضى ما يقارب 23 مليون يورو سنويًا.
وفي حال عدم نجاح المفاوضات مع جوارديولا، يبرز اسم أندريا بيرلو ضمن قائمة البدائل المطروحة بقوة، خاصة مع وجود دعم من باولو مالديني، الذي يرى أن نجم ميلان السابق يمتلك القدرة على قيادة مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي.
لكن خيار بيرلو لا يحظى بتأييد كامل داخل الاتحاد، بسبب بعض التحفظات المتعلقة بخبراته التدريبية ونتائجه منذ دخوله مجال التدريب.
على الجانب الآخر، يدعم جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، فكرة إعادة روبرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب مرة أخرى، إلا أن هذا الاقتراح يواجه اعتراضات من بعض المسؤولين بسبب الطريقة التي رحل بها المدرب عن منصبه عام 2023 من أجل تدريب المنتخب السعودي.
كما يحظى اسم أنطونيو كونتي باهتمام عدد من أندية الدوري الإيطالي التي ترى أنه قادر على تقديم إضافة قوية للمنتخب، رغم أن المدرب السابق لنابولي لا يحتل المركز الأول في قائمة تفضيلات باولو مالديني.
ولا يزال ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدرب القادم للأتزوري خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير