وفاة رشيد مخلوفي أسطورة كرة القدم الجزائرية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تُوفي أسطورة كرة القدم الجزائرية رشيد مخلوفي، الجمعة، عن 88 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت وسائل إعلام رسمية جزائرية إن رئيس البلاد عبد المجيد تبون تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل أسطورة كرة القدم الجزائرية المجاهد رشيد مخلوفي، لاعب فريق جبهة التحرير الوطني التاريخي، ومدرب المنتخب الأول، والرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وتقدم تبون بخالص تعازيه إلى عائلة الفقيد وإلى أسرة كرة القدم الجزائرية.
وبرحيل الأسطورة رشيد مخلوفي لم يتبقَّ من فريق جبهة التحرير الوطني التاريخي إلا دحمان دفنون ومحمد معوش.
ويعد مخلوفي أحد ألمع نجوم سانت إيتيان الفرنسي في فترتين منفصلتين، الأولى بين (1954-1958)، والثانية (1963-1968).
وحصل مع سان إيتيان على لقب الدوري الفرنسي 4 مرات (1957، 1964، 1967، 1968)، وفاز بكأس فرنسا عام 1968، وهو ثاني أفضل هداف في تاريخ فريقه الفرنسي (151 هدفا)، في جميع المسابقات خلف هيرفي ريفيلي (209 أهداف).
ولعب أيضا مع سيرفيت جنيف السويسري موسم 1962-1963، وأنهى مسيرته في نادي باستيا (1968-1970).
وبعد انتهاء مشواره الكروي كلاعب عام 1970، انتقل إلى عالم التدريب، حيث أشرف على المنتخب الجزائري، الذي توج معه بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1975 بالجزائر على حساب فرنسا (2-3 بعد الوقت الإضافي)، وذهبية الألعاب الأفريقية عام 1978 بالفوز على نيجيريا 1-0.
كما كان الراحل عضوا ضمن الجهاز الفني للمنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا.
وبدأ رشيد مخلوفي مشواره كلاعب بنادي اتحاد سطيف ثم الاتحاد الإسلامي السطايفي، قبل أن يحترف في صفوف سانت إيتيان الفرنسي، وتوج معه بلقب الدوري الفرنسي عام 1957، ثم سيرفت جنيف السويسري. قبل أن يعود إلى سانت إيتيان الذي سجل له 85 هدفا في 200 مباراة، لينضم بعده إلى نادي باستيا الفرنسي.
وإلى جانب المنتخب الجزائري، سبق للراحل أن درب باستيا الفرنسي، والنجمة اللبناني، والمرسى التونسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات کرة القدم الجزائریة رشید مخلوفی
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.