8 معلومات عن عارضة الأزياء بيلا حديد.. تصدرت التريند بسبب شيرين عبد الوهاب
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
بفستان ذهبي مميز وشعر ناعم يتدلى على ظهرها، أطلت عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد على جمهورها خلال حفل افتتاح أحد متاجر المجوهرات بمدينة دبي؛ إذ ظهرت في مقطع فيديو وهي تجري جلسة تصوير على أنغام أغنية «مشاعر» للمطربة شيرين عبد الوهاب، لتتصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية.
ونشر أحد متابعي عارضة الأزياء بيلا حديد مقطع فيديو لها خلال جلسة التصوير، عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام»، مُعلقًا: «العارضة العالمية بيلا حديد تختار أغنية مشاعر في افتتاح مجوهرات chopard في دبي».
View this post on Instagram
A post shared by Mohamed Rahim (@mohamedrahimofficial)
وبعد تصدرها الـ«تريند» يمكن تقديم بعض المعلومات عن عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد، وفقًا لِما ورد عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، أو ذكرته في أحاديث صحفية سابقة، منها:
8 معلومات عن عارضة الأزياء بيلا حديد1- واحدة من أشهر عارضات الأزياء على مستوى العالم.
2- تعد بيلا حديد بطلة في رياضة الفروسية؛ إذ عاشت مع عائلتها لأكثر من 10 سنوات في مزرعة للخيول في سانتا باربرا.
3- سبق لها التخطط للمشاركة في أولمبياد 2016 لسباق الخيول، لكنها تراجعت عن المشاركة بسبب ظرف صحي.
4- تستعمل شعرًا مستعارًا باللون الأشقر؛ لاعتبارها أن الشقراء تتمتع بشخصية ملائكية للغاية.
5- قبل دخول عالم الأزياء، برعت في التصوير الفوتوغرافي، وحصلت على شهادة من مدرسة «بارسونز ذا نيو سكول» للتصميم.
6- أُصيبت بمرض لايم المنتقل عبر حشرات القراد.
7- دخلت مجال عروض الأزياء متمثلة بشقيقتها الكبرى.
8- تعرّضت لتهديدات بالقتل بسبب دعمها الصريح لغزة ضد الاحتلال الصهيوني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بيلا حديد عارضة الأزياء بيلا حديد عارضة أزياء شيرين عبد الوهاب أغنية مشاعر عارضة الأزیاء بیلا حدید
إقرأ أيضاً:
خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.
لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟
وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.
وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.
من تكبد أكبر الخسائر؟تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.
وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون 4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.
الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.
وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.
وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.
بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".
ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.