الميدان اليمني:
2026-07-24@11:18:26 GMT

الذكاء الاصطناعي يصل إلى مايكروسوفت آوتلوك

تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT

مقالات مشابهة اللقاء المرتقب للميرنجي.. موعد مباراة ريال مدريد وأوساسونا في الدوري الإسباني والقنوات الناقلة والتشكيل

‏11 دقيقة مضت

مشروع أنغولا للغاز المسال يكشف عن خطط توسعية جديدة

‏21 دقيقة مضت

تعرف على سعر الريال السعودي اليوم السبت 9 نوفمبر 2024 في مصر

‏23 دقيقة مضت

استقبل تردد قناة فور كيدز الجديد 2024 علي النايل سات

‏27 دقيقة مضت

تكامل تيك توك مع تطبيقات الصوتيات

‏30 دقيقة مضت

لا تفوت فرصة الربح.

. الاشتراك في مسابقة الحلم 2024 للدخول في سحب الـ 100,000$

‏47 دقيقة مضت

تلقى تطبيق البريد الإلكتروني الخاص بشركة مايكروسوفت، آوتلوك Outlook، على نظام التشغيل ويندوز لأجهزة الكمبيوتر، تحديثات جديدة تجلب أحد الميزات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وذلك تزامنًا مع طرح التحديثات الكبيرة لنظام ويندوز 11 إصدار 24H2.

أطلقت شركة مايكروسوفت خلال الأيام الأخيرة حزمة التحديثات الكبيرة لنظام التشغيل ويندوز 11 لعام 2024 الجاري تحت اصدار رقم 24H2، والذي جلب العديد من التحسينات على النظام وكذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي التي وصلت لبرامج وتطبيقات الشركة الخاصة على النظام.

وعبر بيان على موقع الشركة، أعلنت مايكروسوفت عن إضافة ميزة جديدة لتغيير ثيمات تطبيق آوتلوك للبريد الإلكتروني تحت اسم Themes by Copilot، وهي ميزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح لمستخدمي Outlook تخصيص شكل البريد الإلكتروني بشكل أكثر أناقة وجاذبية.

تتطلب هذه الميزة توفر اشتراك كوبايلوت برو المدفوع Copilot Pro أو ترخيص خاص للشركات لتفعيلها في تطبيق البريد الإلكتروني الخاص بمايكروسوفت.

لن تكتفي التحديثات الجديدة للتطبيق على نظام ويندوز فقط، لكن ستكون هذه الثيمات متاحة عبر مختلف برامج Outlook على الأنظمة المختلفة بما في ذلك ويندوز، ماك، iOS، أندرويد، وكذلك على الويب، حيث تهدف إلى جعل التطبيق “أكثر جمالاً وسهولة في التعامل” حسب بيان مايكروسوفت.

يمكن للمستخدمين إنشاء ثيمات تعتمد على حالة الطقس أو المواقع، بحيث يمكنها التحديث ديناميكياً كل بضع ساعات أو يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً.

وأوضحت مايكروسوفت أنه “إذا قمت بتمكين أذونات الموقع في آوتلوك، فإن ثيم ‘My Location’ سيجلب صوراً مستوحاة من الموقع الجغرافي الفعلي للمستخدم، وتحديثها بشكل تلقائي عند السفر أو الذهاب في عطلة”.

تأتي كل ثيمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي بخلفية لسطح المكتب على نسخة آوتلوك للحواسيب، أو الجزء العلوي من تطبيقات Outlook على iOS وأندرويد، كما تشمل لوناً مميزاً يؤثر على بقية واجهة التطبيق.

إضافةً لذلك، طرحت مايكروسوفت مجموعة من الثيمات غير المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي يمكن لجميع المستخدمين الوصول إليها دون الحاجة إلى ترخيص كوبايلوت المدفوع، وتضم المجموعة خيارات بألوان مثل الأخضر والأحمر والبنفسجي، وهي متاحة عبر نسخ الويب، والحواسيب، والهواتف المحمولة.


Source link ذات صلة

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: دقیقة مضت

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي