لافروف ووزير خارجية إثيوبيا يبحثان تعزيز التنسيق بينهما في البريكس والأمم المتحدة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
روسيا – كد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإثيوبي غيديون تيموتيفوس، تركيز موسكو وأديس أبابا على تعميق الحوار السياسي بينهما وتعزيز المشاركة في القضايا الرئيسية.
واستعرض الجانبان، خلال محادثات على هامش المؤتمر الوزاري الأول لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، الذي يقام في سوتشي، طرق تعزيز التنسيق بين البلدين في “بريكس” والأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية لاحقا في بيان لها، أن المحادثات تناولت نقاشا تفصيليا في المجالات الرئيسية لمواصلة تعزيز التعاون الروسي الإثيوبي، بما يتيح المنفعة المتبادلة بين الجانبين. بما في ذلك توسيع التعاملات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والإنسانية.
وأضاف البيان أن موسكو وأديس أبابا اتفقتا أيضا على تعميق الحوار السياسي والتنسيق الوثيق في ما بخص النهج في بريكس والأمم المتحدة بشأن القضايا الرئيسية على جدول الأعمال الدولي.
وسيعقد المؤتمر في يومي 9 و 10 نوفمبر الجاري. بحضور أكثر من 1500 مشارك، من بينهم وزراء خارجية وتعليم وتنمية واقتصاد وتكنولوجيا وصناعة وصحة وغيرها، يمثلون الجزائر وأنغولا وبنين وبوركينافاسو وبوروندي وغينيا والكونغو وليبيا وموريتانيا ومدغشقر ومالي وتوغو وإثيوبيا والنيجر ونيجيريا ورواندا والسيشل وتونس وأوغندا.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بإسبين بارث إيد وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
أشاد الوزير عبد العاطي بالتطورات الإيجابية على مسار العلاقات بين البلدين بشقيها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية العمل على خلق مزيد من التفاعل بين القطاعات المختلفة بين البلدين بما يتماشى مع المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية بين البلدين، ومعربًا عن التطلع لزيادة وتيرة الزيارات بين الوزراء وكبار المسئولين والجهات الحكومية الفنية والخدمية الأخرى مثل الزراعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبيئة، وكذلك تعزيز التعاون على مستوى قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة، فضلًا عن العمل على زيادة التمويل للشركات النرويجية العاملة في مصر وتمويل شركات جديدة في مجال الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي شهدتها مصر مؤخرًا.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فضلًا عن التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول في مجال الطاقة بالقارة، ويعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في أفريقيا والمساهمة في دعم مسارات التنمية المستدامة فى القارة.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره النرويجى على مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على دعم مصر للجهود الإقليمية والدولية لتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة.
كما ثمن الوزير عبد العاطي الموقف النرويجى الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ونوه بأن الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.