أحدث ظهور لملك جمال الأردن يحزن الجمهور: شاهد ما فعله السرطان به...
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
البوابة-اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة موجة من التعاطف بعد أن تصدر اسم ملك جمال الأردن أيمن العلي، محركات البحث إثر نشره صورة جديدة يظهر فيها برفقة والدته وهو يرقد على فراش المرض.
اقرأ ايضاًويخوض أيمن العلي معركة شرسة ضد السرطان، وبدا في الصورة جسدًا هزيلًا وملامح متغيرة، ما أثار حزن الجميع، إلا أن إيمانه الراسخ وشجاعته في مواجهة المرض كانت الأكثر تأثيرًا.
وانتشرت صورة أيمن العلي كالنار في الهشيم لتُحدث تفاعلًا واسعًا بين الأردنيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين لم يترددوا في إرسال دعواتهم له بالشفاء العاجل
وكان قد أعلن ملك جمال الأردن إصابته بالسرطان العام الماضي بعد أن اكتشف بعد معانلاة من ألم في معدته، ليتم تشخيصه لاحقًا بالمرض الخبيث، ومع مرور الوقت تحول مرضه إلى معركة يومية لا يتوقف فيها عن نشر صور ورسائل أمل، مؤكدًا أنه في مواجهة هذا التحدي بأملٍ لا يتوقف.
كلمات دالة:ملك جمال الأردنأيمن العليالسرطان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
انضمت سهير الى فريق البوابة عام ٢٠٠٢، وكانت من مؤسسي قسم الترفيه بنسختيه العربية والإنجليزية، قبل أن تنتقل للعمل الجزئي في قسم الترفيه بنسخته العربية، نظرًا لسفرها الى الولايات المُتحدّة الأمريكية، حيث حصلت على شهادة الماجستير في فنون الخطابة و الاتصال، و تعكف حاليًا على نيل شهادة الدكتوراة في نفس المجال، حيث تحرص على توظيف أحدث الاساليب الصحفية و أكثرها تشويقا و حيوية لجذب القارىء، ليصبح متابع...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ملك جمال الأردن أيمن العلي السرطان ملک جمال الأردن أیمن العلی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام