4 أفلام سعودية تشارك في مسابقات مهرجان القاهرة السينمائي| التفاصيل الكاملة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أصبحت السينما السعودية في السنوات الأخيرة ، عنصر هام في المهرجانات الفنية الكبري ، لذا فقد وقع اختيار مهرجان القاهرة السينمائي علي 4 أفلام لتشارك في مسابقتي رسمتين في الدورة الجديدة.
في السطور التالية نرصد تلك الافلام :اولًا مسابقة آفاق عربية :
أول الافلام السعودية المشاركة هو فخر السويدي للمخرج هشام فتحي ، في عرضه العالمي الاول
الاحداث العمل تبدأ حين يقرر شاهين دبكة، مدير ثانوية السويدي الأهلية، تأسيس فصل شرعي، لاسيما مع وجود عدد من الطلاب ذوي السلوك المتمرد.
اما ثاني الاعمال المشاركة في المسابقة ذاتها هو فيلم ثقوب ، والذي يعرض لاول مرة عالميًا بمهرجان القاهرة ، ويقوم بإخراجه عبدالمحسن الضبعان
وتبدأ الاحداث حين تتأثر حياة تركي وراكان، وهما شقيقان يعيش كل واحد منهما في مدينة بعيد عن الآخر، بعد تعرض والدتهما فاطمة للسرقة في منزلها ووقوعها في غيبوبة!
مسابقة الافلام القصيرة :
وتشارك المملكة العربية السعودية بفيلمين في مسابقة الافلام القصيرة ، الفيلم الاول هو ١/٢ رﺣلة للمخرجة رنا مطر وتبدأ الاحداث حين تخوض شابة رحلة لاكتشاف الذات والآخرين المقربين منها، بما في ذلك والدها وخطيبها، خلال رحلة على الطريق، متسائلة: "هل يؤلمك كثيرًا أن تنظر إلي؟".
إما الفيلم الثاني فهو انصراف للمخرجة جواهر العامري ، الاحداث تدور حوا المراهقة "الجديل" أن تتصالح مع حزنها بعد وفاة صديقتها، ما يفجر احتقانها هو حضور محاضرة عن تكفين الموتى في المدرسة، ومشاهدة صديقتها وهي مكفنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي السعودية القاهرة السينمائي المملكة العربية السعودية الأفلام السعودية السينما السعودية أفلام السعودية مهرجان القاهرة
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.