قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 8 شبان خلال اقتحامها قرية الطبقة جنوب غرب الخليل
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
المناطق_وكالات
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة ثمانية شبان خلال اقتحامها قرية الطبقة جنوب غرب مدينة الخليل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية ( وفا ) أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الطبقة وانتشرت في الطرقات وفي محيط منازل الفلسطينيين، واعتقلت بشكل عشوائي ثمانية شبان من عائلتي حمدان وأبو راس، واقتادتهم إلى البرج العسكري المقام على مدخل خرسا القريب من القرية.
يذكر أن الفلسطينيين في تلك المنطقة يتعرضون وبشكل يومي لعمليات احتجاز واعتقال من قبل قوات الاحتلال، ويتم اقتيادهم إلى داخل ذلك البرج العسكري، ويخضعون لساعات طويلة لتحقيق ميداني، وينكّل بهم بشدة، ويتم الإفراج عن بعضهم ويعتقل آخرين.
أخبار قد تهمك هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية: الاحتلال اعتقل 8665 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي 9 مايو 2024 - 4:24 مساءً مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى 9 مايو 2024 - 3:48 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.