عطل في شات "جي بي تي" من مايكروسوفت يقطع الخدمة عن آلاف المستخدمين
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
قالت شركة "أوبن.إيه.آي" المدعومة من مايكروسوفت إنها تواجه عطلا أدى إلى عدم توفر برنامج الدردشة الشهير التابع لها "شات جي.بي.تي".
وذكرت الشركة في تحديث على موقعها الإلكتروني، وفقا لقناة "الحرة" الفضائية اليوم السبت، أنها تحقق في المشكلة وتعمل على استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن. غير أنها لم تفصح عن سبب المشكلة، وقالت إنها استطاعت تحديدها، وتعمل على إصلاحها.
ووفقا لموقع "داون ديتكيتور" لرصد انقطاعات الإنترنت والبرامج الإلكترونية، تأثر أكثر من 19403 مستخدمين بانقطاع خدمة الشركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شات جي بي تي الانترنت البرامج الإلكترونية مايكروسوفت
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.