البورصة المصرية تحقق أداء إيجابيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
سجلت البورصة المصرية أداءً إيجابيًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث حقق رأس المال السوقي مكاسب قوية بلغت 54.5 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 2.263 تريليون جنيه، محققاً نمواً بنسبة 2.5%.
ملخص أداء البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضيسجلت البورصة أداءً إيجابيًا خلال الأسبوع الماضي.
رأس المال السوقي:حقق مكاسب بلغت 54.
مؤشر EGX100 متساوي الأوزان: نمى بنسبة 2.49% ليصل إلى 11504.66 نقطة.
مؤشر EGX30 محدد الأوزان: ارتفع بنسبة 2.09% ليغلق عند 38821.57 نقطة.
مؤشر تميز: الأفضل أداءً، بزيادة 4.19% ليغلق عند 8671.28 نقطة.
أحجام التداول:تراجعت إلى 179.8 مليار جنيه مع تداول 6.385 مليار ورقة مالية من خلال 553 ألف عملية، مقارنة بـ 362.8 مليار جنيه في الأسبوع السابق.
نسبة التداولات:الأسهم شكلت 13.15% من إجمالي قيمة التداول، بينما شكلت السندات وأذون الخزانة 86.85%.
تداولات المؤشرات:المؤشر الرئيسي سجل تداولات بقيمة 9.2 مليار جنيه، مؤشر EGX70 سجل 10.4 مليار جنيه، ومؤشر EGX100 سجل 19.6 مليار جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات الأخرى، حقق مؤشر EGX100 متساوي الأوزان نمواً بنسبة 2.49% ليصل إلى 11504.66 نقطة، بينما ارتفع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 2.09% مغلقاً عند 38821.57 نقطة. وكان مؤشر تميز الأفضل أداءً بين المؤشرات مسجلاً قفزة بنسبة 4.19% ليغلق عند 8671.28 نقطة.
وفيما يتعلق بأحجام التداول، شهدت البورصة تراجعاً في إجمالي قيمة التداولات إلى 179.8 مليار جنيه، مع تداول 6.385 مليار ورقة مالية من خلال 553 ألف عملية. وجاء هذا مقارنة بتداولات الأسبوع السابق التي بلغت 362.8 مليار جنيه.
واستحوذت الأسهم على 13.15% فقط من إجمالي قيمة التداول داخل المقصورة، بينما هيمنت السندات وأذون الخزانة على النصيب الأكبر بنسبة 86.85%. وتوزعت التداولات بين المؤشرات المختلفة حيث سجل المؤشر الرئيسي تداولات بقيمة 9.2 مليار جنيه، بينما بلغت قيمة التداولات في مؤشر EGX70 نحو 10.4 مليار جنيه، وسجل مؤشر EGX100 تداولات بقيمة 19.6 مليار جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قیمة التداول ملیار جنیه لیصل إلى بنسبة 2
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.