مجلس ديالى:السوداني “تعهد”بتطوير الحقول النفطية والغازية وإعطاء الأولوية لأبناء المحافظة في التعيين
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
آخر تحديث: 9 نونبر 2024 - 10:20 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف رئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي، اليوم السبت (9 تشرين الثاني 2024)، عن 3 وعود قطعها السوداني في زيارته الأخيرة لبعقوبة.وقال الكروي في حديث صحفي، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في تواصل مستمر معنا من اجل دعم ديالى في ملفات عدة والسعي الى بلورة حراك ينعكس إيجابا على المواطنين في ملفات حيوية عدة ابرزها الخدمات والامن وصولا الى الاستثمار والثروات الطبيعية”.
وأضاف أن “السوداني تعهد في زيارته الأخيرة لبعقوبة في تسريع وتيرة تطوير الحقول النفطية والغازية وإعطاء الأولوية لأبناء المحافظة في التعيين مع تطوير المنافذ الحدودية ورصد أموال كبيرة لبدء أولى الخطوات مع تشكيل لجنة عليا لحل كافة المعرقلات لمشاريع بغداد الاتحادية في ديالى”.وأشار الى أن “السوداني بدء فعليا في تنفيذ كل ما تعهد به وهناك خطوات على ارض بدأت تأخذ سياقاتها من خلال لجان مركزية وصلت من بغداد من اجل وضع الحلول وتنفيذ ما تعهد بد رئيس مجلس الوزراء”.وتابع أن “السوداني تعهد بزيارة أخرى الى ديالى ستكون مخصصة لملف الطاقة بشكل مباشر لأنه يعطي الأولوية لملف استثمار وتطوير حقولها النفطية والغازية ويرى بانها يمكن ان تتحول الى رقم مهمة في معادلة الطاقة على مستوى العراق”.وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، زار الأربعاء (16 تشرين الأول 2024)، محافظة ديالى.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.