برلماني يثمن إصدار الزراعة 4.2 مليون كارت فلاح وتقديم 20 خدمة رقمية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
اعتبر النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب قيام وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بإصدار 4.2 مليون كارت فلاح ذكي، بالإضافة إلى تقديم 20 خدمة زراعية مميكنة عبر بوابة مصر الرقمية، بمثابة نجاح كبير للحكومة بصفة عامة ووزير الزراعة واستصلاح الأراضى علاء فاروق خاصة، فى تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تطوير وتحديث المنظومة الزراعية وتحقيق الاستفادة الكاملة من منظومة كارت الفلاح وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وميكنة الخدمات الزراعية، وذلك في إطار خطة التحول الرقمي للدولة
وأشاد " شمس الدين " فى بيان له أصدره اليوم بتأكيد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي على أنه يتم حالياً إعداد الخريطة السمادية، حيث تستهدف الوزارة في خطتها إنشاء قاعدة بيانات لخصوبة الأراضي الزراعية، مما سيساعد في تحديد الاحتياجات الفعلية من الأسمدة وبالتالي ترشيد استخدامها.
وطالب النائب، وزير الزراعة بالاسراع فى اعداد الخريطة السمادية لمواجهة المشكلات والأزمات التى تكرر سنوياً فى ملف نقص الأسمدة، خاصة بعد قيام الوزراة خلال الأشهر الثلاثة الماضية بجمع وتحليل ومراجعة بيانات الأراضي في بعض المحافظات وإدخال هذه البيانات في البرنامج المخصص لإنشاء الخريطة السمادية، وجارٍ استكمال جمع باقي البيانات من المحافظات الأخرى.
وأعرب النائب السيد شمس الدين عن ثقته التامة فى قدرة الحكومة على تنفيذ تكليفات القيادة السياسية بالعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتى من مختلف المحاصيل الزراعية الاستراتيجية ومضاعفة الصادرات الزراعية لمختلف الأسواق العالمية بصفة عامة والأسواق العربية والأفريقية بصفة خاصة مطالباُ من الحكومة الاستمرار فى سياساتها الخاصة بدعم المزارع المصرى.
وطالب النائب السيد شمس الدين بالمزيد من الاهتمام بالفلاح المصري وتوفير الأسمدة والكيماوي في الجمعيات الزراعيه حتي لايضطر الفلاح لشرائها من السوق السوداء باضعاف سعرها مما يؤثر عليه تأثيرا سلبيا على العائد المادى للفلاح، مؤكداً أن المزارع المصرى يستحق كل الدعم والمساندة لأن لديه القدرة على تحقيق الأمن الغذائي لمصر وشعبها العظيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب السيد شمس الدين مجلس النواب النواب استصلاح الاراضى شمس الدین
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.