جامعة القناة تختتم برنامج الدراسة الرسمية للمعلومات العامة لتأهيل قائدات الجوالة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
اختتمت جامعة قناة السويس، فعاليات برنامج "الدراسة الرسمية للمعلومات العامة لتأهيل قائدات الجوالة" الذي أقيم بمركز التدريب الكشفي والإرشادي بالجامعة، ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام من الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وشارك في البرنامج 35 طالبة من مختلف كليات الجامعة، بهدف إعداد كوادر قيادية من الجوالات القادرات على تحمل المسؤولية وتوجيه الطاقات نحو خدمة المجتمع.
وأكد الدكتور ناصر مندور على التزام الجامعة بدعم الأنشطة التي تعزز المهارات القيادية لدى الطلاب، موضحاً هذه مبادرة "بداية" تمثل خطوة هامة لبناء شخصيات قيادية قادرة على المشاركة الفعالة في المجتمع.
وأشار الدكتور محمد عبد النعيم، إلى دور الجامعة في تطوير شخصية الطالبات من خلال البرامج الكشفية التي تساهم في بناء مجتمع متماسك وواعٍ.
تولى الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية، الإشراف التنفيذي للبرنامج، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب وجمعية المرشدات المركزية المصرية فرع الإسماعيلية.
وأوضح "شعيب" أن البرنامج يعزز الحركة الكشفية في الجامعات المصرية، قائلاً أن الهدف منه إعداد طالبات قياديات يحملن قيم العطاء والمسؤولية.
واختتمت الفعاليات بتوزيع شهادات التقدير على الطالبات المشاركات، بحضور الأستاذ عبد الله عامر، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذة ابتسام سليم، مدير إدارة الجوالة والخدمة العامة.
وشارك بالبرنامج كل من :القائدة أمنية العركي، مفوضة التدريب بجمعية الكشافة والمرشدات بالإسماعيلية، و القائدة أمني مايز، و القائدة وفاء هشام.
وشمل البرنامج طالبات من كليات التجارة، الطب البيطري، العلوم، الزراعة، الآداب والعلوم الإنسانية، الطب البشري، الصيدلة، التربية الرياضية، والتربية، مما يعكس تنوع التخصصات وتكامل رؤية الجامعة في تأهيل قادة المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس الدراسة الرسمية للمعلومات العامة تأهيل قيادات بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.