نظم مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط اليوم السبت دورة تدريبية تحت عنوان التخطيط الاستراتيجي.

وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس الجامعة وتحت إشراف الدكتور إبراهيم محمد إسماعيل مدير مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد، والدكتورة أماني الشريف نائب مدير المركز، وجمال الدين عبد الحفيظ المدير الإداري للمركز، وحاضر فيها الدكتور عبد الرحمن حيدر عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، وبمشاركة 65متدربًا من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين من مختلف كليات، وقطاعات الجامعة، وذلك بمقر مركز ضمان الجودة، بالمبنى الإداري بالجامعة.

   وأكد الدكتور أحمد المنشاوي على إن الدورة التدريبية تستهدف، رفع كفاءة، وزيادة وعي منسوبيها؛ بأهمية التخطيط الإستراتيجى، وتنمية، وتعزيز مهارات، وقدرات جميع العاملين بها؛ بما يمكنهم من ممارسة أدوارهم بكفاءة، واحترافية، موضحًا سعي الجامعة إلى الوصول إلى أعلى معايير الجودة، والكفاءة العالمية، وتعزيز التنافسية، والتميز الاستراتيجي، على مختلف المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية؛ حيث تسعى الجامعة إلى تقديم تعليم  متميز، وتخريج متخصصين أكفاء قادرين على الابتكار، والابداع، وفق رؤية مصر 2030 لتحقيق خطط التنمية المستدامة، مثمنًا جهود مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بالجامعة؛ في رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم من خلال؛ عقد الكثير من الدورات التدريبية التي تتعلق بتنمية، وتطوير كوادر الجامعة.    

 وتحدّث الدكتور عبد الرحمن حيدر، في محاضرته عن التخطيط، والإدارة الاستراتيجية، ومراحل التخطيط، والصياغة الاستراتيجية، وتنفيذ الاستراتيجية، وتقييمها، والركائز الأساسية للصياغة الاستراتيجية، وعوامل تحليل البيئة الداخلية، والخارجية، والأهداف طويلة المدى، مستعرضًا أمثلة علي الاستراتيجيات منها: استحداث برامج جديدة، وتخفيض النفقات، والمشروعات، والبرامج المشتركة، وتنويع مجالات الأنشطة، كما قدّم بالشرح نموذج التخطيط، والإدارة الاستراتيجية، والذي ناقش خلاله: التعرف علي الرؤية، والرسالة، والأهداف، وتحليل البيئة الخارجية، والداخلية، وتحليل الوضع الراهن، وقياس، وتقويم الأداء، وتنفيذ الاستراتيجيات المختارة، ووضع أهداف طويلة الأجل، موضحًا مميزات التخطيط، والإدارة الاستراتيجية، ومدخلات التخطيط الاستراتيجي، وتحليل مصفوفة العوامل الداخلية، والخارجية IE وعلاقة الأهداف طويلة المدى؛ بتطور المؤسسة، ومعايير الاعتماد، والمسارات الاستراتيجية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط أشر إشراف اعضاء هيئة التدريس اصطناعي اعتماد أعضاء افيه الـ ألا الأب الابتكار أسيوط اليوم الإبداع استراتيجي اسماعيل الات الاداري الاستراتيجي استحداث استر الاصطناعي استرا اسما الاصطناع الاعتماد الب

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات