مدير «القاهرة السينمائي» يكشف أماكن عروض أفلام المهرجان: ليس الأوبرا فقط
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أيام قليلة وينطلق مهرجان القاهرة السينمائي برئاسة حسين فهمي في دورته الـ 45 والمقرر له يوم 13 نوفمبر من الشهر الجاري وتستمر فعالياته حتى يوم 22 من نفس الشهر، وحرصت إدارة المهرجان على أن يكون برنامج الأفلام جذابًا للجمهور.
وقال الناقد الفني عصام زكريا مدير مهرجان القاهرة السينمائي، إن المهرجان هذا العام توسّع خارج أسوار دار الأوبرا المصرية التي حوصر فيها لسنوات عديدة، وكذلك خارج النطاق الجغرافي التقليدي لمنطقة وسط القاهرة.
وأشار من خلال تصريحات صادرة عن المركز الصحفي للمهرجان، إلى أن القاهرة كبيرة جدًا ومترامية الأطراف وليس فقط مجرد وسط القاهرة، متابعًا: بالإضافة إلى قاعة سينما الزمالك وقاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية لدينا الآن قاعات عرض في التجمع الخامس والشيخ زايد بالتعاون مع سينما فوكس.
واستطرد بقوله: راعينا في اختيار برنامج عروض الأفلام في هذه القاعات أن تناسب الجمهور العام وأن تكون جذابة جماهيريًا، وهناك حرص بشكل عام في برمجة عروض الأفلام على أن تكون مناسبة لقاعات وتوقيتات العرض والجمهور.
وأضاف مدير مهرجان القاهرة السينمائي قائلًا: أفلام السينمات العامة خارج الأوبرا بالتأكيد تراعي أنها موجهة للجمهور العام، أما أفلام المسرح الكبير في دار الأوبرا تكون أقرب للحالة الاحتفائية والسجادة الحمراء وهكذا، في حين أفلام المسرح الصغير وسينما الهناجر هى أفلام تميل إلى الفنية أكثر، ولدينا خطط للتوسع في القاهرة ومدن أخرى ندرسها حسب مسار الدورة الحالية ومدى إقبال الجمهور.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أفلام مهرجان القاهرة عصام زكريا مهرجان القاهرة السینمائی
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.