25 شهيدا في غزة منذ الصباح.. قصف خيام النازحين في مستشفى شهداء الأقصى
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
أفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، بارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة جراء الغارات الإسرائيلية منذ فجر اليوم إلى 25 شهيدا، بينهم 16 شهيدا سقطوا في شمال القطاع.
وأكدت وزارة الصحة في غزة، أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن 44 شهيدا و81 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى تصاعد وتيرة المجازر حيث بلغ إجمالي الضحايا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي 43,552 شهيداً و102,765 مصاباً.
وفي حادثة أخرى، قصفت قوات الاحتلال خيمة للنازحين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وصرّح مدير مستشفى كمال عدوان في شمالي غزة أن الوضع في المستشفى كارثي، مضيفا أن الاحتلال الإسرائيلي منع لثالث مرة دخول وفد طبي جراحي وإدخال المستلزمات والمستهلكات الطبية، كما حظرت حركة سيارات الإسعاف في شمال القطاع.
وأفادت "واشنطن بوست" نقلا عن الأونروا، بأن المساعدات المتاحة في شمال غزة منذ تكثيف الهجمات الإسرائيلية الشهر الماضي قد اقتصرت على المستشفيات فقط.
وفي هذا السياق، حذرت غرفة تجارة غزة من أن القطاع بات في مرحلة "التجويع"، مع احتمال دخول مرحلة المجاعة القريبة التي قد تودي بحياة الناس.
وأشار الدفاع المدني في غزة، إلى أن الاحتلال استهدف طواقمه في شمال القطاع، ما أسفر عن تشريد عدد من عناصره واحتجاز 9 منهم، مؤكدا أن الاستهداف المتواصل يعطل جهود الإنقاذ والإغاثة، تاركا آلاف الفلسطينيين بلا رعاية إنسانية أو طبية.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی شمال فی غزة غزة من
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.