الزراعة تواصل حملات إزالة التعديات على الأراضي الزراعية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملاتها لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية بمحافظات الجمهورية، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة والجهات المعنية.
ويأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمواجهة التعديات الزراعية بكل حسم، وأنه لا مجال للتهاون والتقاعس في إزالة أي تعديات على الرقعة الزراعية، والمتابعة المستمرة لهذا الملف.
وتفقد الدكتور حسام راشد رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضي، والمهندس محمد التركاوي وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، أعمال حماية الاراضي، وحملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية، بعدد من مراكز المحافظة، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة المعنية وقوات الأمن والمحليات.
وشكلت الإدارة المركزية لحماية الأراضي، التابعة لقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، لجان للمرور والمتابعة الميدانية لأعمال حماية الرقعة الزراعية والحفاظ عليها، وإزالة التعديات التي تقع عليها.
وتابع مهندسو حماية الأراضي، اليوم، أعمال إزالة التعديات بمحافظات: «الشرقية والدقهلية والقليوبية والبحيرة».
اقرأ أيضاًبنسبة 25%.. «الزراعة» تعلن عن تخفيضات على السلع الغذائية واللحوم «فيديو»
وزير الزراعة يشيد بالأداء الميداني لقطاعات الوزارة خلال الفترة الماضية
«الزراعة» تطلق قافلة بيطرية لعلاج 1503 حيوان في سقارة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإدارة المركزية لحماية الأراضي حملات إزالة التعديات على الأراضي الزراعية علاء فاروق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إزالة التعدیات على الأراضی الزراعیة
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.