وفاة فتاة ووالدتها غرقاً في حاجز مائي شمالي الضالع
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
توفيت فتاة ووالدتها في حادث غرق مأساوي، صباح السبت، بمديرية قعطبة شمالي محافظة الضالع (جنوبي اليمن).
وحسب مصادر محلية، وقع الحادث في أحد الحواجز المائية لتجميع مياه الأمطار في منطقة القدام بمريس، شمالي مديرية قعطبة.
وقالت المصادر، إن الفتاة "بنت" نايف سعيد المنصوب، وهي طالبة في كلية النخبة قسم القبالة، كانت في طريقها لجلب المياه من الحاجز المائي عندما انزلقت فيه ولم تتمكن من الخروج.
وأفادت بأن والدتها "غرسه سعيد مثنى المنصوب" لحقت بها أثناء محاولة إنقاذها، ولم يتمكن الأهالي من معرفة الحادثة حتى شاهد أحد المارة الجثتين تطوفان على سطح ماء الحاجز.
وسادت حالة حزن شديد بين أوساط أهالي القرية جراء الحادث الأليم، داعين الفتيان والفتيات إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من السدود والحواجز المائية، خاصةً الذين لا يجيدون السباحة.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
بحث وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان، خلال اجتماعٍ عُقد بمقر ديوان الوزارة في طرابلس، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات الوطنية في قطاع الموارد المائية.
وضم الاجتماع عميد الأكاديمية الليبية للدراسات العليا سابقًا، وعميد كلية المشاريع الهندسية، والوكيل العام لجامعة نالوت، وعددًا من المختصين، بحضور مدير مكتب شؤون الديوان، ومدير مكتب التعاون الدولي، والمهندسة ابتسام بودينار من مكتب شؤون الديوان بوزارة الموارد المائية.
وأكد وزير الموارد المائية المهندس حسني عويدان اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما ينسجم مع خططها الاستراتيجية لتطوير قطاع الموارد المائية، وتعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
وأوضح الوزير أن هذا التعاون يركز على عددٍ من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحلية مياه البحر، وتقييم وصيانة السدود، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي، وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجه وزارة الموارد المائية نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، والاستفادة من الخبرات الوطنية لدعم الحلول المستدامة ومواجهة التحديات المرتبطة بقطاع المياه في ليبيا.