عمرو رمزي يتعاقد على درب شكمبة
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد الفنان عمرو رمزي لتقديم عرض مسرحي جديد بعنوان “درب شكمبة” مع المخرج عصام الشويخ من إنتاج فرقة الساحة التابعة للبيت الفنى للمسرح، على مسرح الساحة خلال الفترة المقبلة، والعرض من ويشارك في البطولة الفنان عماد حمدى، نادية الشويخ، حسام سيد، ديكور محمد هاشم تأليف د محسن مصيلحى.
وتدور فكرة عرض "درب شكمبة " حول استعراض لصورة المسرح المصري من يعقوب صنوع في ثلاثينيات القرن الماضى حتى يومنا هذا، وذلك من خلال تقديم بعض اللوحات الخاصة بخيال الظل والمحبظاتية، ويتناول العرض حكي عن بداهيات فرق المسرح من يعقوب صنوع لمارون النقاش لأبو خليل القباني مرورا بفرق جورج ابيض وفرق المسرح الكوميدي.
يذكر أن آخر الأعمال المسرحية للفنان عمرو رمزي، مسرحية طيب وأمير من إنتاج المسرح الكوميدي، للكاتب أحمد الملواني، وإخراج محمد جبر، وبطولة هشام إسماعيل، وتامر فرج، وعيد عبد الحليم، ومحمود الهنيدي، وأحمد السلكاوي، ونهى لطفي، ورشا فؤاد، وشيماء عبدالقادر، وشريف حسني.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مسرح الساحة
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.