تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، نظّمت جامعة أسيوط، ورشة عمل بعنوان؛ "لون حياتك"، ضمن المبادرة الرئاسية" بداية جديدة؛ لبناء الإنسان"، تحت إشراف: الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد صلاح عميد كلية الفنون الجميلة.

   حاضر في ورشة العمل؛ الدكتور محمود فوزي مدرس الرسم والتصوير بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، والدكتورة منة الله إسماعيل، والدكتورة فاطمة فرغلى مدرستي الملابس والنسيج بقسم الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية.

  وشارك فى تنظيم الورشة؛ الدكتورة إيناس ضاحي أستاذ التصوير بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية، والمنسق الفنى للورشة، والأستاذة ريهام الحفناوى مدير مكتب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمنسق الإداري للورشة، بحضور: عدد من عمداء، ووكلاء، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والطلاب، والطلبات من مختلف الكليات.

  أوضح الدكتور أحمد المنشاوى، أن ورشة العمل تستهدف مجموعة واسعة من الموضوعات التي تغطي المجالات المختلفة في فهم معاني الألوان، وأهميتها، ودورها فى حياة وسلوكيات الفرد، فضلاً عن التعرف على كيفية استخدام الدلالات النفسية للألوان فى المعمار الداخلي، وتنسيق الأزياء، لما لها من تأثيرات نفسية مباشرة وغير مباشرة على النفس البشرية.

  وأشار الدكتور محمود عبدالعليم؛ إلى أن اللون له أدوار  متعددة ومهمة فى الحياة اليومية، والتي تؤثر على انطباع الإنسان عن الأماكن، والأشخاص، وتميز الأشياء وتنظيمها، لافتاً: أن الورشة تأتى فى إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية "بداية جديدة؛ لبناء الإنسان ".

 ومن جانبه، تحدث الدكتور خالد صلاح، خلال محاضرته والتي حملت عنوان "اللون فى العمارة الداخلية"، عن الأدوار التى يؤديها اللون فى التصميم الداخلي للمبانى، والعوامل المؤثرة على اختيار الألوان، وأساليب اختيار الخطة اللونية للفراغات الداخلية.

 واستعرض الدكتور محمود فوزى؛ التأثيرات السيكولوجية لتحولات الدلالات اللونية عند الفرد، ومجموعة النظم، والروابط التى تحدد الأبعاد الرمزية للألوان مثل: النظم الاجتماعية، العقائدية، التاريخية، السياسية، الجغرافية، السيكولوجية، إلى جانب المفاهيم المتباينة فى الدلالات الرمزية لمختارات من اللون.

 وتحدثت كلٍ من الدكتورة منة الله إسماعيل، والدكتورة فاطمة فرغلي، خلال محاضرتهما والتي جاءت بعنوان"دور اللون فى تنسيق الأزياء" عن مفردات، وخصائص اللون، والمجموعات اللونية، وتنسيقها مع الملابس، والبشرة، إلى جانب، ألوان الأزياء، والخداع البصري، والأثر النفسي لألوان الملابس على الإنسان، وألوان الموضة 2025.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاقتصاد المنزلي التربية النوعية الدكتور احمد المنشاوي الدكتور محمود فوزي الرسم والتصوير الدکتور محمود

إقرأ أيضاً:

لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟

في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟

منصة العرض ليست متجرا

يرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.

وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.

القطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية (رويترز)لماذا أصبح الغريب أقوى من الجميل؟

قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.

وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.

الصدمة لغة تسويقية

لا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.

إعلان

وتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.

كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصة

لا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.

وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.

تعتمد بالنسياغا على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية (دار بالنسياغا)هل تبيع عروض الأزياء الملابس أم الوهم؟

يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.

فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.

ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.

من الفن إلى السوق

توضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.

ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.

مقالات مشابهة

  • راديو جامعة القناة يفتح باب المشاركة مجانًا في ورشة «كيف يفكر المصمم؟»
  • «الصحة» تنظم ورشتي عمل لبناء قدرات الكوادر الحكومية في اقتصاديات الاستثمار الصحي
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا حتى 2030.. بداية حقبة جديدة بعد إخفاق المونديال
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • جامعة العاصمة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المهني "MBA"
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية