هاني عادل يرد على الجدل حول مسلسل «البحث عن علا» بسبب الطلاق
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
كشف الفنان هاني عادل عن سر تعاونه المتكرر مع الفنانة هند صبري، مؤكدًا أن التناغم الكبير بينهما على المستوى الفني هو السبب الرئيسي وراء نجاح أعمالهما المشتركة مثل فيلمي «أسماء»، و«الكنز»، ومسلسل «عايزة أتجوز».
وتحدث الفنان هاني عادل عن مسيرته الفنية خلال استضافته في برنامج «أسرار النجوم»، كاشفا عن أن جميع الأعمال التي جمعته بالفنانة هند صبري كانت بالصدفة، بدءًا من مسلسل «عايزة أتجوز» وصولاً إلى آخر أعمالهما المشتركة.
هاني عادل مع هند صبري
وفي حديثه عن هند صبري، أكد هاني عادل أن أول عمل جمعهما كان مسلسل «عايزة أتجوز» وقد تبع ذلك فيلم «أسماء»، حيث كان من المفترض أن يقتصر دوره على تقديم الموسيقى، لكنه انتهى به الأمر لتجسيد شخصية زوج هند صبري، وبعد هذا التعاون الناجح، تكررت شراكتهما الفنية في أعمال أخرى مثل الكنز وحلاوة الدنيا والبحث عن علا.
أوضح الفنان هاني عادل أن مسلسل «البحث عن علا» الذي أثار جدلاً واسعًا حول موضوع الطلاق، يقدم رؤية مختلفة عن هذه القضية.
وأكد أن المسلسل يركز على كيفية تعامل الشخصيات مع التحديات التي تواجههم بعد الطلاق، بما في ذلك العلاقة مع الطليق، مشيرًا إلى أن الطلاق ليس نهاية المطاف بل هو جزء من الحياة يجب التعامل معه بحكمة.
وأوضح هاني عادل، أن انشغاله بالعمل الفني يستلزم التضحية ببعض الوقت الذي يقضيه مع عائلته، ومع ذلك، أكد على أهمية عائلته بالنسبة له، وخاصة بناته، وأنه يسعى جاهدًا لتحقيق التوازن بين حياته المهنية وحياته العائلية
آخر أعمال هاني عادلصرح الفنان هاني عادل عن مشاركته في مسلسل «سراب» الذي سيُعرض قريبًا، حيث سيقف أمام الكاميرا مع النجم خالد النبوي. كما أعلن عن بدء العمل على ألبوم جديد يجمعه بفريق «وسط البلد»، والذي سيشهد مزيجًا من الأنماط الموسيقية المتنوعة.
اقرأ أيضاًالفنان هاني عادل يدرس كورسات لاكتشاف نفسه مهنيا
هاني عادل: استشرت الأطباء قبل المشاركة في مسلسل «برغم القانون»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل مسلسل البحث عن علا هاني البحث عن علا مسلسلات عادل هاني عادل ملخص مسلسل الفنان هاني عادل أغاني هاني عادل هانى عادل هاني عادل مع جاكي شان البحث عن علا 2 مسلسل البحث عن علا 2 مسلسل مصري مسلسل عربي مسلسل البحث عن علا الحلقة 1 البحث عن علا 1 البحث عن علا الحلقة ٣ البحث عن علا الجزء الاول البحث عن علا الجزء الثاني البحث عن علا 2 الحلقة 1 مسلسل هاني عادل اغاني هاني عادل صور هاني عادل البحث عن علا الحلقة 2 علا عبد الصبور الفنان هانی عادل هند صبری عن علا
إقرأ أيضاً:
من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.
رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات
مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار
ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.
ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.
تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.
وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.
وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.
وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.
تنوع مؤسسييقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.
ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.
ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.
مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئروتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.
ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.
ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".
ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.
ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.
البيانات السيزميةويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.
ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".
مستحقات الشركاءويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.
ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.