يعملان بنظام الحصة.. مصرع معلمان في حادث تصادم خلال توجههما إلى المدرسة بسوهاج
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
لقي معلمان يعملان بنظام الحصة في مدرسة خاصة بمركز دار السلام جنوبي شرق محافظة سوهاج، مصرعهما؛ إثر تعرضهما لحادث تصادم بين سيارة ميكروباص ودراجة نارية كانا يستقلاها أثناء توجههما إلى مقر عملهما.
تفاصيل الواقعةوتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة دار السلام يفيد بتلقي بلاغ من إدارة النجدة عن وقوع حادث تصادم على الطريق الزراعي قرب قرية أولاد الشيخ في نطاق المركز.
وعلى الفور، توجهت قوة أمنية وسيارة إسعاف إلى موقع الحادث، وأسفرت المعاينة الأولية عن اصطدام سيارة ميكروباص بدراجة نارية "موتوسيكل" على الطريق المذكور، مما أدى إلى وفاة “محمد 28 عامًا وأسامة28 عامًا”، وهما معلمان بنظام الحصة في مدرسة خاصة، ويقيمان دائرة مركز طهطا.
تم نقل الجثتين إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف النيابة العامة، ودُفعت أوناش المرور لرفع آثار الحادث وتسهيل حركة السير على الطريق.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج دار السلام مدرسة خاصة
إقرأ أيضاً:
“المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي، تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف، أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.