14 قتيلاً فلسطينياً بغارتين إسرائيليتين على مدرسة وخيام نازحين في غزة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
غزة (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن الدفاع المدني في غزة، أمس، مقتل 14 فلسطينياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا مدرسة وخياماً تؤوي نازحين في غزة، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 44 فلسطينياً خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن غارة جوية استهدفت خياماً لنازحين فلسطينيين في خان يونس في جنوب القطاع، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم نساء وأطفال. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني الحصيلة، مشيراً إلى أن 11 شخصاً جرحوا في الغارة نقلوا إلى مستشفى ناصر.
وأسفرت غارة ثانية عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم أطفال، وإصابة حوالى 22 بجروح عندما قصفت طائرات حربية إسرائيلية مدرسة «فهد الصباح» التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح في مدينة غزة، بحسب بصل، مضيفاً أن القتلى والجرحى نقلوا إلى مستشفى المعمداني.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 44 فلسطينياً قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة الحرب التي اندلعت قبل أكثر من عام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى 43.552 قتيلاً على الأقل.
وقالت وزارة الصحة، في بيان، إنها أحصت خلال اليوم الماضي 44 قتيلاً على الأقل نقلوا إلى المستشفيات، لافتة إلى أن العدد الإجمالي للجرحى ارتفع إلى 102.765 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
من ناحية ثانية، أفادت وزارة الصحة بأن ثلاثة صحافيين أصيبوا في قصف جوي إسرائيلي استهدف بعد ظهر أمس خيمة تؤوي نازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وقال شاهد عيان إن الخيمة التي كانت تؤوي عدداً من الصحافيين، وأصيبت بأضرار تقع بجانب «الخيمة المستهدفة والتابعة لعناصر الشرطة المسؤولين عن تأمين وحماية مستشفى الأقصى».
وضرب الجيش في الشهور الأخيرة مدارس عدة تؤوي نازحين قالت إسرائيل، بدعوى إن مسلحين فلسطينيين ينشطون فيها. وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس الأول، إن «64 هجوماً على الأقل ضد المدارس - أي ما يقارب هجومين يومياً - تم تسجيلها في قطاع غزة الشهر الماضي»، مضيفة أن مدارس غزة تعتبر إلى حد كبير ملاجئ للأطفال والأسر النازحة، وتابعت أنه منذ بدء الحرب دُمرت أكثر من 95 % من المدارس في قطاع غزة كلياً أو جزئياً.
وأمس الأول، قال رئيس مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك «إن هذا المستوى غير المسبوق من القتل وإصابة المدنيين في قطاع غزة، هو نتيجة مباشرة للفشل في الامتثال للمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين إسرائيل وزارة الصحة الفلسطينية الهلال الأحمر الفلسطيني حرب غزة وزارة الصحة على الأقل فی غزة
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.